تُختتم اليوم الأحد 11 مارس بالعاصمة التونسية أعمال المائدة المستديرة التي يُقيمها المركز المغاربي للأبحاث حول ليبيا. وانطلقت فعاليات المائدة المستديرة أمس السبت من خلال عرض للمسح الميداني الذي أنجزه مكتب الدراسات والسياسات السكانية التابع للحكومة الليبية، والذي استند على استمارة مكنت من تجميع بيانات عن المؤسسات التعليمية في ليبيا (الامكانات المتاحة والنواقص في التجهيزات، حالة المباني المدرسية من ناحية الصلاحية، الكادر الوظيفي التعليمي، الحالة الاجتماعية والصحية للطلبة، وكل ما له علاقة بالعملية التعليمية).

المسح الميداني بدأ منذ العام الدارسي 2015-2016 واستمر في العام الدراسي الماضي 2016-2017 وغطى في البداية حوالي 15 بلدية في المنطقة الجنوبية والغربية والوسطى. وتمكن المكتب من مسح شامل لقطاع التعليم الاساسي والمتوسط للمراحل التعليمية الابتدائي- الاعدادي – الثانوي للتعليم الحكومي، ومن تشخيص دقيق لحالة التعليم الاساسي والمتوسط داخل كل بلدية مستهدفة وتم اعتماد المشروع من وزارة التعليم والحكم المحلي ايضا.

وقام باعداد استمارة المشروع خبراء من كلية الاداب قسم علم الاجتماع والمركز الوطني لمكافحة الامراض. وقد استُكمل ادخال البيانات وانتهت عملية التحليل الاحصائي وكتابة الدراسة، التي تولى تقديمها أمس المهندس هاني الترهوني، وأعقبت عرضه تعاليق وتعقيبات من الباحثين والباحثات الحاضرين. وشارك في هذه الفعالية عدد كبير من الأكاديميين والمربين والخبراء من بينهم الدكاترة فرج المبروك وحكيم الناجح ومريم أحمد ودارم البصام وفوزية بن غشير ومحمد المشري وبراء ميكائيل ومحمد العايب الدراوي وحميدة أبورونية وسامح الغول وغيرهم.

تعليقات