مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا

 

رد مندوب البعثة الدائمة لروسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، على انتقادات المسؤولين الغربيين الذين قال إنهم «يتحدثون بشكل سلبي عن تعزيز التعاون العسكري بين موسكو وباماكو»، مذكرا بتأثر مالي ومنطقة الساحل بتدخلهم العسكري في ليبيا.

ونقل موقع البعثة الدائمة لروسيا لدى الأمم المتحدة كلمة رئيسها فاسيلي نيبينزيا خلال جلسة إحاطة بمجلس الأمن الدولي حول دولة مالي عقدت الأسبوع الماضي. وأحال الدبلوماسي الروسي ما يحدث في المنطقة إلى 2011، قائلا «لا يخفى على أحد أن زعزعة الاستقرار في منطقة الساحل، لا سيما مالي، قد تأثرت بمغامرة غربية متهورة في ليبيا». كما اعتبر أن الوجود الغربي الطويل في هذا الجزء من أفريقيا لم يسفر عن نتائج ملموسة. وفي هذا الصدد دعا فاسيلي نيبينزيا «زملاءه في مجلس الأمن إلى الاعتراف بأخطائهم والتخلي عن السرد الاستعماري الجديد».

روسيا تتعهد بمتابعة التطبيع في مالي
ودافع عن اختيار الماليين ودول المنطقة الأخرى شركاءهم الذين يختارونهم، مستطردا «ستواصل روسيا متابعة التطبيع في مالي من خلال جهودنا في مجلس الأمن»، متعهدا بمواصلة موسكو تقديم الدعم لباماكو حيث تدرس تقديم مساعدات غذائية وطاقة إضافية لمالي.

وتتهم فرنسا والولايات المتحدة ودول أوروبية أخرى، روسيا بارتكاب جرائم إنسانية في مالي، بتنفيذ من مجموعة «فاغنر» العسكرية التي باتت منتشرة في عدة مواقع حساسة في البلاد مع تعزيز السلطات الانتقالية سيطرتها على السلطة عن طريق توقيع اتفاقيات عسكرية وأمنية زودت بموجبها موسكو الطرف المالي بعتاد حربي.

وقال قائد أفريكوم مايكل لانجلي، على هامش مؤتمر رؤساء الدفاع في أفريقيا المنعقد في روما شهر مارس إنّ أنشطة «فاغنر» الروسية في ليبيا ومالي وجمهورية أفريقيا الوسطى مزعزعة للاستقرار، عبر تكتيكات وحشية وانتهاكات حقوق الإنسان. وذكر لانجلي أنّ رد الولايات المتحدة على اختراق مجموعة «فاغنر» الروسية يكمن في دعم الدول الأفريقية من خلال نهج شامل. وتابع قائد أفريكوم أنّهم يعتقدون أنّه بشكل جماعي عبر كل هذه العمليات والاستثمارات والأنشطة، يمكن تحقيق أهداف طويلة الأجل لهذه البلدان.

تعليقات