قتل عدد من قيادات تنظيم داعش الإرهابي في مصيف الياسمين بضاحية قنفودة ببنغازي بعد استهدافهم من قبل كتيبة الجراد التابعة للجيش الليبي، بينما دعا وزير الخارجية الفرنسي جون مارك ايرولت في اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج إلى أن يجرى تنسيق تحت سلطة حكومة الوفاق قبل أي تحرك لمختلف القوات الليبية ضد داعش، وبالتزامن أكدت مصادر عسكرية من مدينة أجدابيا وصول تعزيزات عسكرية تابعة للجيش إلى منطقة «مرادة» جنوب شرق مدينة سرت بـ 200 كم.
تنفيذ تعليمات
وفي الأثناء أعلن المجلس العسكري لمدينة مصراتة التزامه بما جاء في البيان الصادر عن المجلس الرئاسي بخصوص سرت. وأكد في بيان له أنه ملتزم بتنفيذ تعليمات القائد الأعلى للجيش الليبي، مطالباً بالإسراع في تشكيل قيادة عسكرية لمحاربة التنظيم الإرهابي.
إلى ذلك، أعلن المكتب الإعلامي للقيادة العامة للقوات العربية الليبية المسلحة عن استهداف كتيبة الجراد في الساعات الأولى من صباح أمس لمبنى تابع لتنظيم داعش الإرهابي في مصيف الياسمين في منطقة قنفودة غرب بنغازي.
وأوضح المكتب أن الاستهداف أسفر عن مقتل عدد كبير من قادة وعناصر الجماعات الإرهابية أثناء اجتماعهم داخل المصيف إلى ذلك دعا القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر، في كلمة مسجلة رجال الجيش الليبي بالقتال في كل الجبهات، بأخلاق الفرسان كأجدادهم الذين خلدهم التاريخ، على حد تعبيره.
وطالب حفتر، قوات الجيش الليبي المرابطة في جبهات القتال بأن تهزم أعداءها، بالأخلاق قبل الشجاعة، والحرص على حسن معاملة الأسرى ومعالجة جرحى الأعداء، مناشداً عناصر الجيش بالحرص كل الحرص على سلامة المدنيين العزل وممتلكاتهم، وببذل الغالي والنفيس من أجل نصرة وطنهم، وشعبهم.
وفيما نفذ رئيس الحكومة الانتقالية فايز السراج جولة واسعة شملت عدداً من أحياء العاصمة طرابلس قالت مصادر أمنية إن الجيش كان أرسل مفارز من بعض فرقه إلى منطقة «مرادة» استعداداً لإطلاق حملته العسكرية لتحرير مدينة سرت.
بدء قتال
وأضاف أن «خطط الجيش انتهت بشأن تحرير المدينة وننتظر أوامر عسكرية بعد اكتمال وصول القوة اللازمة للعملية للبدء الفعلي في القتال.. ونعتقد أن الأمر لن يطول كثيراً».
من ناحيته قال وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، إنه لا يرى أي تهديد وشيك لأوروبا من قواعد تنظيم «داعش» في ليبيا، ولا يتوقع من الحكومة الليبية الجديدة أن تطلب قوات أجنبية في أي وقت قريب.
وأضاف الوزير البريطاني، في مقابلة مع وكالة «رويترز» خلال زيارة يقوم بها إلى كوبا، أن بلاده لا تستبعد تحركاً عسكرياً في ليبيا في حالة وجود «تهديد حقيقي وملموس يأتي من القواعد الإرهابية»، لكنه أضاف: «لا أعتقد أننا نرى تهديداً من هذا النوع في الوقت الحالي». كان هاموند قال لصحيفة «تيليغراف» قبل أيام، إنه لا يستبعد إرسال قوات بريطانية إلى ليبيا لقتال تنظيم «داعش».
وكرر هاموند هذا الموقف قائلاً إن بريطانيا لا تستبعد عملاً عسكرياً في ليبيا في حالة وجود «تهديد حقيقي وملموس يأتي من القواعد الإرهابية».
إنقاذ 26 مهاجرا قبالة سواحل ليبذكر
خفر السواحل الإيطالي أعلن السبت أن سفينة تجارية إيطالية أنقذت 26 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا كانوا على متن زورق، في ظل مخاوف من فقدان آخرين.
وأشار متحدث إلى أن الزورق يشبه تلك الزوارق التي يستخدمها مهربو البشر، إذ يمكن تحميلها بأعداد تتراوح بين مئة و120 شخصا، وعادة ما تكون ممتلئة، لكن ليست هناك معلومات عن عدد من فقدوا.
وأوضح موقع الجزيرة نت انه ومع إغلاق الطرق البرية في البلقان واتفاق أبرم مؤخرا تعيد بموجبه اليونان المهاجرين إلى تركيا يتوقع مسؤولون إيطاليون أن يحاول المزيد من اللاجئين الوصول عبر الطريق الأطول والأكثر خطورة عبر ليبيا.
خبراء: الاتحاد الأوروبي لم يغير سياسته لحل أزمة الهجرة السرية عبر المتوسط

ذكرت صحيفة القدس العربي ان خبراء انتقدوا بشدة سياسة الاتحاد الأوروبي بشأن حل أزمة الهجرة السرية المتصاعدة عبر حوض المتوسط والتي باتت تمثل أكبر تحد لمشروع الوحدة برمته.ونقلت الصحيفة عن الباحث الايطالي بجامعة بافيا انطونيو موروني، وهو متخصص في الشؤون الإفريقية قوله انه لم يطرأ أي تغيير في سياسة الهجرة حتى بعد اندلاع الثورات في جنوب المتوسط، وهي تقوم بدرجة أولى على كيفية إقامة حواجز بحرية ضد المهاجرين بدلا من التركيز على تنظيم الهجرة».
وأضاف موروني الذي يشارك في مؤتمر ينظمه المركز المغاربي للدراسات حول ليبيا ومنظمة هانس زايدل الألمانية في تونس حول «مسارات الهجرة إلى ليبيا ومن ليبيا إلى أوروبا»، أن «أتباع سياسات طارئة لا يحل المشكلة. يتم التفكير في الغالب على مراكز المهاجرين والترحيل، وليس هناك تفكير في مراجعة النظام القانوني فيما يتعلق بقبول المهاجرين والإدماج والمواطنة».
كما نقلت الصحيفة عن هاني الترهوني مدير التخطيط والسياسات الديمغرافية في المجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في ليبيا قوله ان «المشكلة في ليبيا لا تتعلق بغياب القوانين، ولكن بآلية تنفيذ القوانين، الوضع في ليبيا يحتاج إلى تعاون على مستوى إقليمي ودولي».
ليبيا تحتاج الدعم لا التدخل

ذكرت الكاتبة الصحفية امال موسى في مقال على صحيفة الشرق الأوسط الشرق الأوسط ان هناك تغييرات على أرض الواقع الليبي حاليًا تجعل الحماسة إزاء التدخل العسكري الغربي تعرف خفوتًا، باعتبار أن مؤشرات كثيرة تؤكد عدم جدوى هذه المسألة.
وأضافت موسى في مقالها: طبعًا لا نستطيع الجزم بحصول التدخل، حيث كان من المتوقع، حسب بعض الخبراء، حدوثه في منتصف شهر يناير الماضي. غير أن الجديد هو أن احتمالات التدخل، تبدو أكثر قوة لاعتبارات مصلحيّة غربية بالأساس.
وتسألت الكاتبة: فهل أنّه بعد تركيز حكومة فايز السراج والتّوصل إلى الحدّ الأدنى من التوافق يمكن المجازفة بالرجوع إلى الوراء واعتماد نفس الأسلوب التقليدي المباشر في معالجة انحراف الأوضاع؟
وخلصت الكاتبة للقول إن ما تحتاجه ليبيا اليوم هو الدعم الكبير من أجل تقوية الحكومة وجعلها أكثر سيطرة وإدارة للفعل السياسي معقد النزاعات والتجاذبات، وبقدر ما يؤدي التدخل إلى تقسيم البلاد، فإن إسقاط سيناريو التدخل واستبدال سيناريو آخر به يكون أكثر إيجابية وأقل انعكاسات وآثارًا جانبية سلبية
وختمت موسى مقالها بأن مشكلة الدول الغربيّة أنّها لا تثق إلا بتدخلها المباشر، رغم كل الفشل الذي لم تتحمل تبعاته الثقيلة المؤلمة غير شعوبنا. لذلك، فإن حكومة السراج أمام امتحان، وفرصة مهمة لإظهار مشروعيتها الوطنية من خلال الوقوف ضد التدخل والعمل على تحويله إلى دعم يشبع حاجاتها.
معسكرا ليبيا ضد السراج… وقواته على مشارف سرت

ذكر الكاتب الصحفي وليد التليلي في مقال نشره موقع صحيفة العربي الجديد ان الخطابات والتصريحات ازدادت حدة بين الفرقاء الليبيين في الأيام الأخيرة، واتخذت طابعاً تصعيدياً صريحاً، بعيداً عن أي شكل من أشكال التنازل أو حتى التلميح بإمكانية حل الخلافات بطرق سياسية سلمية.وعلى الرغم من أن المواجهات لم تتحوّل بعد إلى الشارع، إلا أن الاستعدادات لذلك لم تعد خافية على العيان، خصوصاً في الطريق إلى سرت، من جهتيها الشرقية والغربية.
ورداً على البيانات المتتالية لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، خرجت تظاهرات في عدة مدن شرق البلاد وحتى في طرابلس معلنة رفضها تصريحات السراج، على الرغم من أنها لم تكن تظاهرات حاشدة أو كبيرة، ما يعكس طابعها السياسي.
وعلى الرغم من دعوات السراج إلى وحدة الصف في مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، جاء رد الجهة الشرقية قوياً ورافضاً، إذ أصدر رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح، بياناً اعتبر فيه أن “المجلس الرئاسي (لحكومة الوفاق) أعطى لنفسه صفة لا يملكها، وأن كل قرارته فاقدة للشرعية، لأن الاتفاق السياسي لم يُشرعن ولم يُضمَّن بعد في صورة تعديل دستوري“.
الحرب على “داعش” في سرت وتدافع الإرادات

ذكر الكاتب الصحفي السنوسي بسيكري في مقال على موقع صحيفة عربي واحد وعشرون ان ليبيا تشهد هذه الأيام حراكا إعلاميا وحشدا عسكريا في الشرق والغرب للإغارة على معاقل تنظيم الدولة في سرت. فالاستعدادات قائمة في الجهة الغربية وهناك حراك لتحشيد كتائب مصراتة والمدن المجاورة تأهبا لحرب ضد “داعش“، دون أن يتحدد موعد قريب.
ونوه الكاتب الى انه بالمقابل، أعلن حفتر عن التجهز لتحرير سرت من الإرهابيين، وأعطى أعضاء البرلمان إذنا للجيش بذلك، غير أنه من المستبعد أن تخرج قوات تابعة لحفتر من المنطقة الشرقية باتجاه سرت، ليس قبل السيطرة على بنغازي، وهو غير ممكن في أسبوع أو أسبوعين،
وأشار بسيكري الى ان الجديد المهم هو بيان المجلس الرئاسي ليلة الخميس الذي أعلن فيه العزم على تشكيل قوة مشتركة للعمليات في سرت تحت قيادته والفارق في البيان هو إعلان المجلس الأعلى أنه هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو ما يعني جزما بعدم شرعية القيادة العليا للقوات المسلحة في طبرق والقيادة العامة في المرج، إلا أن يوافق المجلس عليها.
واضاف بسيكري في مقاله : ما استعصى على إدراكي هو الإجابة عن سؤال: هل ما وقع من تطورات منها بيان المجلس الرئاسي والتحشيد العسكري والدعم الأوروبي كان مبرمجا ومرتبا له، أم جاء مستعجلا كردة فعل على ما ينوي حفتر فعله، أم هو الحماس بعد التطورات المهمة في درنة والتي أسفرت عن طرد التنظيم منها ومن ضواحيها كلية؟
شبح تدخّل في ليبيا رايته حماية النفط
دعا المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية دول الجوار الإفريقي والأوروبي إلى تعزيز التعاون معها، وتكثيف مراقبة الحدود لمنع وقوع أي هجمات وإيقاف تدفّق الأفراد والأسلحة والذخائر التي يمكن أن تستخدم في هذه الهجمات من منطلق أنّ الحرب ضد تنظيم داعش ومكافحة الهجرة غير الشرعية هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع دول الإقليم بل على المجتمع الدولي بأسره، كما دعا المجلس الرئاسي المجتمع الدولي والأمم المتحدة مساعدة الحكومة في المحافظة على مصدر ثروتهم وعدم السماح لأي طرف كان من محاولة السيطرة أو استغلال الموارد النفطية خارج شرعية الدولة.
ويرى مراقبون أن دعوة المجلس الرئاسي جاءت لتفتح الطريق أمام تدخّل دولي مقنّن لحماية المنشآت والحقول النفطية، فيما أكدت تقارير غربية وجود قوات خاصة أميركية وبريطانية وفرنسية وإيطالية داخل التراب الليبي، وأغلبها يعمل دون تنسيق مع الجهات الرسمية سواء في طرابلس، حيث حكومة الوفاق أو طبرق حيث البرلمان أو البيضاء حيث الحكومة المؤقتة.
ويلفت المراقبون إلى أن دعوة حكومة السراج تركت أثراً سيئاً في نفوس الليبيين، نظراً لأنها دعت لحماية المنشآت النفطية ولم تدع إلى التدخل لحماية المدنيين الخاضعين لسيطرة داعش، بما يوحي بأن ما يهم الغرب هو ثروة ليبيا وليس شعبها.
ووفق مصادر ليبية مطلعة فإنّ دولاً غربية تمتلك شركات عاملة في قطاع النفط بليبيا أو ترتبط وارداتها من النفط والغاز بالمصدر الليبي ستتدخل لحماية مصالحها في البلاد، إلّا أنّ ذلك سيزيد من تعميق حالة الانقسام بين الليبي بحسب تعبير المبعوث السابق لليبيا طارق متري.
بدورهم، يشير مهتمون إلى أنّ أي تدخل خارجي لن يكتفي بحماية الحقول والمنشآت النفطية بل سيقوم أيضاً بتحييد القطاع النفطي من الصراعات السياسية وتأمينها لفائدة حكومة المجلس الرئاسي المعترف بها دولياً.
تحذير أممي من نقص تمويل إغاثة ليبيا

حذّر نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا علي الزعتري، من النقص الحاد في تمويل خطة الاستجابة الإنسانية في ليبيا. وقال إنّ الزيادة في تمويل الخطة طفيفة للغاية، معرباً عن مخاوفه من ألّا تكفي لما بعد يونيو، مشيراً إلى أنّ مجمل ما يجري صرفه حتى يونيو قد يصل إلى 30 مليون دولار من إجمالي المبلغ المطلوب والبالغ 165.6 مليوناً.
هجوم ليبي وشيك لتحرير سرت من «داعش»

رجّحت مصادر ليبية مطلعة أن تنطلق غداً معركة تحرير سرت من براثن تنظيم داعش، مشيرة إلى أنّ لواء تحرير سرت بدأ التحرك من منطقة خليج البمبة شرق البلاد باتجاه المنطقة الوسطى.
بدوره، أكّد مدير المكتب الإعلامي للقيادة العامة للجيش الليبي خليفة العبيدي، جاهزية الجيش للمعركة، مبيناً أنهم ينتظرون أوامر القائد العام للقوات المسلحة الليبية الفريق أول ركن خليفة حفتر، الذي يشرف بنفسه على جاهزية قوات الجيش المكلفة بتحرير سرت من تنظيم داعش.
في المقابل، قال عميد بلدية أجدابيا سالم الجضران، إنهم لن يسمحوا بمرور أي قوة عسكرية تحت قيادة لا يثقون فيها، ويعتقدون أن هدف هذه العملية هو السيطرة على المنشآت النفطية وتوظيفها سياسياً. وأضاف الجضران في تصريحات أنهم أبلغوا الوفد الذي أرسله رئيس مجلس النواب عقيلة صالح للتشاور بشأن مرور القوة العسكرية لمقاتلة تنظيم داعش في سرت، إنهم لا يثقون في القيادة العامة للجيش الليبي ولا يأخذون أوامرهم سوى من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.
تحرك من مصراتة
في الأثناء، بدأت قوة عسكرية ليبية موالية لحكومة الوفاق التحرك من مصراتة نحو منطقة الهيشة غرب مدينة سرت للمشاركة في تحرير المدينة من تنظيم داعش، بينما أكدت مصادر من المدينة لـ «البيان» عن تدشين غرفة عمليات إيطالية بريطانية مشتركة في المدينة لقيادة الهجوم الجوي على مواقع التنظيم الإرهابي.
استنفار في سرت
إلى ذلك، علمت «البيان» أن تنظيم داعش أطلق أمس عملية استنفار قصوى في سرت، حيث خرجت السيارات تدعو السكان المحليين عبر مكبرات الصوت للتصدي لما سمته لهجوم الجيش على المدينة. وأكدت مصادر محلية رفضت الكشف عن هويتها لـ «البيان»، أن التنظيم انتهى من تفخيخ أغلب المواقع والمؤسسات والطرقات التي تقود الى داخل المدينة، كما تولى اعداد كتيبة انتحاريين وعشرات المفخخات لصد أي هجوم لتحرير سرت.
كوبلر يحذر
إلى ذلك، أعرب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر عن قلقه البالغ إزاء التوغلات الأخيرة التي قام بها تنظيم داعش في منطقة الهلال النفطي والهجمات التي تم شنها ضد الحقول النفطية.
وأفاد كوبلر، بحسب الصفحة الرسمية للبعثة، أن هجمات داعش وعزمهم على السيطرة على مناطق إستراتيجية تعد تهديداً ضد منشآت النفط في ليبيا.
حكومة السراج ترجئ تحرير سرت

ناشدت الحكومة الليبية عدم التحرك لتحرير مدينة سرت من تنظيم داعش، إلى حين تشكيل قيادة موحدة، مخافة نشوب حرب أهلية، وفيما كشف رئيسها فايز السراج عن بدء وضع استراتيجية للقضاء الإرهابيين دون تدخل خارجي، أتم الجيش الاستعداد للمعركة في انتظار أوامر القائد خليفة حفتر، فيما جدد وزير الخارجية الفرنسي من طرابلس دعم بلاده لحكومة الوفاق.
ودعت الحكومة الجماعات المسلحة في بيان إلى عدم القيام بأي حملات على مدينة سرت الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش لحين إنشاء قيادة عسكرية موحدة.
وأعرب المجلس الرئاسي الذي يقود حكومة الوفاق الوطني، عن ترحيبه بالتحركات من الجماعات المختلفة والقوات المسلحة لمحاربة «داعش» في سرت، محذراً في الوقت نفسه من أن هجوماً غير منسق قد يؤدي لنشوب حرب أهلية.
وقال المجلس في بيان، إن «في غياب التنسيق والقيادة الموحدة فالمجلس يعبر عن قلقه من أن المعركة في سرت ضد «داعش» ستكون مواجهة بين تلك الجماعات المسلحة».
ولفت البيان إلى أن المجلس وبصفته القائد الأعلى للجيش يطلب من كل القوات والجماعات المسلحة الليبية الانتظار لحين تعيين قيادة مشتركة لعملية سرت.
استراتيجية نصر
بدوره، أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج، بدء الحكومة وضع استراتيجية للقضاء على تنظيم داعش من دون أي تدخل خارجي، داعياً إلى توحيد الجهود من أجل القضاء على الإرهاب، بدءاً من مدينة سرت.
وشدد السراج على أن حكومة الوفاق لكل الليبيين، وتستمد شرعيتها من توافق مختلف الأطراف، مناشداً البرلمان بضرورة استكمال استحقاقاته في التصويت على منح الثقة لها، فيما قال الجيش الليبي إنه على أتم الاستعداد لمعركة سرت وينتظر أوامر القائد خليفة حفتر.
ودعا السراج كل الأجسام المنبثقة عن الاتفاق السياسي إلى الالتزام بصلاحياتها، فيما قال الجيش الليبي إنه على أتم الاستعداد لمعركة سرت وينتظر أوامر القائد خليفة حفتر.
تحضيرات اجتماع
في الأثناء، وصل وفد يضم عدداً من أعضاء مجلس النواب إلى غدامس، تحضيراً للجلسة التي ينتظر عقدها الأربعاء المقبل، وفق ما ذكرت قناة ليبيا.
وسيتولى الوفد التحضير للجلسة التي سيحضرها النواب المؤيدون للاتفاق السياسي وحكومة الوفاق، بعد عجز مجلس النواب عن عقد جلسة في مقره بمدينة طبرق.
تنفيذ اتفاق
إلى ذلك، عقد فريق الحوار السياسي الليبي اجتماعاً في تونس تناول تنفيذ الاتفاق السياسي، شدد خلاله على ضرورة التزام المؤسسات بما نص عليه الاتفاق وعدم الإخلال بنصوصه، مطالبين مجلس النواب الوفاء بالتزاماته، بما في ذلك إجراء تعديل الإعلان الدستوري والتصويت على الحكومة.
زيارة
ودولياً، جدد وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل غارثيا، الذي وصل العاصمة الليبية الخميس في زيارة مفاجئة، دعم بلاده للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.
وأكد غارثيا، خلال مؤتمر صحافي بمقر المجلس الرئاسي الليبي، حرص بلاده على وحدة التراب الليبي وتحقيق الاستقرار، وقال «نحن هنا لدعم ليبيا ونتطلع الى أن يتحقق الاستقرار».
استطلاع رأي
أظهرت خمسة استطلاعات للرأي أن غالبية الليبيين يفضلون وحدة البلاد ورفض التقسيم، فيما يشعر 72 في المئة من المستطلعة آراؤهم أنهم أسوأ حالاً عما كانوا قبل الثورة.
وأعرب الليبيون عن الثقة في الجيش والشرطة، إذ رأت أغلبية كاسحة أن هناك ثقة بدور الجيش والشرطة في حفظ الأمن ومستقبل البلاد، فيما أتت الأحزاب في ذيل القائمة، إذ لم يثق فيها غالبية المشاركين.
المركز المغاربي للأبحاث حول ليبيا
تعريف:
تأسس المركز المغاربي للأبحاث حول ليبيا في جوان - يونيو 2015 في تونس، وهو أول مركز من نوعه يعمل بكل استقلالية من أجل تعميق المعرفة بليبيا في جميع المجالات والقطاعات، ويرفد بالمادة العلمية جهود المجتمع المدني في ليبيا لإقامة الحكم الرشيد، المبني على التعددية والتداول السلمي واحترام حقوق الإنسان . مؤسس المركز: الإعلامي والباحث التونسي رشيد خشانة يقوم المركز بنشر مقالات وأوراق بحثية بالعربية والأنكليزية والفرنسية، ويُقيم مؤتمرات وندوات علمية، وباكورة نشاطاته ندوة حول "إسهام المجتمع المدني في إعادة الاستقرار والانتقال الديمقراطي بليبيا" يومي 5 و6 أكتوبر 2015 بتونس العاصمة.
موقع "ليبيا الجديدة"
موقع إخباري وتحليلي يبث الأخبار السريعة والتقارير السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية عن ليبيا، ديدنُه حق المواطن في الإعلام، ورائدُه التحري والدقة، وضالتُه الحقيقة، وأفقهُ المغرب العربي الكبير. يتبنى الموقع أهداف ثورة 17 فبراير ومبادئها السامية ويسعى للمساهمة في بناء ليبيا الجديدة القائمة على الديمقراطية واحترام حقوق الانسان والحكم الرشيد.


