الإثنين 21 سبتمبر 2026 9 ربيع الآخر 1448

كل مقالات Farouk

اجتماعات متواصلة في صلالة لصياغة الدستور الجديد المبعوث الأممي يدعو لتسليح الجيش الليبي

915968472

تشهد سلطنة عمان اجتماعات متواصلة بهدف صياغة مشروع الدستور الليبي الجديد، ودعا مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا مارتن كوبلر إلى تسليح الجيش الليبي لتمكينه من مواجهة الإرهاب، فيما أكد رئيس حكومة الوفاق فايز السراج وصول عدد من أفراد المجلس الرئاسي إلى العاصمة، واجتمعوا مع الضباط المكلفين بالترتيبات الأمنية، فيما بدأت نذر فوضى واضطراب في طرابلس.

في مدينة صلالة العُمانية، بحث يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان وجاكايا كيكويتي ـ الرئيس التنزاني السابق ــ المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي إلى ليبيا، تطورات الأوضاع على الساحة الليبية بجانب دور الاتحاد الأفريقي في إعادة الهدوء والاستقرار إلى البلد.

وجاء اللقاء على هامش اجتماعات الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الليبي المتواصلة في السلطنة.

مواجهة الإرهاب

وأوضح مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا مارتن كوبلر أنه تم وضع خطط خاصة لمواجهة الإرهاب وتنظيم داعش في ليبيا، والعمل على ضرورة تسليح الجيش الليبي، لتمكينه من مواجهة الإرهاب.

ودعا المجلس الرئاسي الليبي إلى الانتقال إلى العاصمة طرابلس، ونقل السلطة سلمياً لحكومة الوفاق الوطني في أسرع وقت ممكن.

عودة إلى العاصمة

وكشف رئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، عن اجتماعات في طرابلس لأعضاء في المجلس الرئاسي مع ضباط بشأن الترتيبات الأمنية لاستقرار الحكومة، مشدداً في هذا الإطار أنه لن تكون في ليبيا سوى حكومة واحدة.

وأكد أن أفراد المجلس بدأوا في عقد اجتماع مع الضباط المكلفين بالترتيبات الأمنية. وقال وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند إن حكومة الوفاق الوطني «الشرعية الوحيدة» في ليبيا بمصادقة مجلس الأمن، مجدداً استعداد بلاده لمساعدة تلك الحكومة.

تقدم ببنغازي

وكان آمر تحريات القوات الخاصة، فضل الحاسي، صرح أن قوات الجيش أحرزت تقدماً مشهوداً في منطقة «النواقية» في الجنوب الغربي من مدينة بنغازي، وذلك بعد فرار عناصر إرهابية كانت تتحصّن بالمنطقة.

حظر تجوّل

أفاد مصدر أمني ليبي أن تنظيم «داعش» فرض حظر تجوّل بدءاً من موعد صلاة العصر وحتى صلاة المغرب على سكان مدينة «سرت»، وهدد التنظيم في نداءات وجهها إلى سكان المدينة بأنه «سيتم القبض على كل من يضبط في الشارع خلال الوقت المشار إليه، واتخاذ إجراءات وعقوبات في حقه قد تصل إلى القتل والصلب».

ممثل الامين العام للامم المتحدة في ليبيا يمنع من زيارة طرابلس

ممثل الامين العام للامم المتحدة الى ليبيا مارتن كوبلر
ممثل الامين العام للامم المتحدة الى ليبيا مارتن كوبلر

الغى ممثل الامين العام للامم المتحدة الى ليبيا مارتن كوبلر الاربعاء زيارة الى طرابلس كانت مقررة الاربعاء بعدما قوبلت هذه الزيارة بالرفض، بحسب ما اوضح كوبلر ومتحدث باسم البعثة الاممية.

وقال كوبلر في تغريدة على موقع تويتر اضطررت مرة جديدة لان الغي سفري الى طرابلس، مضيفا كنت اريد ان امهد الطريق امام المجلس الرئاسيالليبي المنبثق عن اتفاق سلام وقع في كانون الاول/ ديسمبر، لدخول العاصمة.
وتابع يجب ان يكون للامم المتحدة الحق في السفر الى طرابلس، من دون ان يحدد الجهة الى عرقلت سفره.
واوضح من جهته متحدث باسم بعثة الامم المتحدة الى ليبيا ان كوبلر اراد الذهاب الى طرابلس للمساعدة في تمهيد الطريق امام المجلس الرئاسي (…) لكن رحلته قوبلت بالاعتراض مرة جديدة“.
وشدد في تصريح لوكالة فرانس برس على ان الطريق يجب ان يفتح امام الامم المتحدة لتمارس مهامها، مضيفا نحتاج الى طريق مفتوح باتجاه العاصمة ومدن اخرى في الغرب والجنوب“.
ولم يحدد المتحدث بدوره الجهة التي عرقلت زيارة كوبلر الى العاصمة الخاضعة منذ اكثر من عام ونصف لسيطرة حكومة غير معترف بها يساندها تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى فجر ليبيا“.
وتشهد ليبيا منذ اكثر من عام ونصف صراعا مسلحا على الحكم بين حكومتين ترفضان تسليم السلطة الى حكومة الوفاق الوطني التي من المفترض ان توحد البلاد في مواجهة الخطر الداعشي المتصاعد والانهيار الاقتصادي الذي تعاني منه.

اجتماع للمجلس الرئاسي الليبي بتونس وكوبلر يصل طرابلس غدا

349 (5)

يتواصل في العاصمة تونس ماراثون الاجتماعات الخاصة بالملف الليبي. وبعد مؤتمر دول الجوار، صباح اليوم الثلاثاء، ولقاء المشاركين بالرئيس التونسي الباجي قايد السبسي قبله، انعقد في إحدى ضواحي العاصمة ليلاً اجتماع للمجلس الرئاسي الليبي، بحضور سبعة أعضاء من المجلس الرئاسي وعضوين عن مجلس نواب طبرق.

وناقش الاجتماع آخر التطورات في تنفيذ الاتفاق السياسي ومخرجاته، والوقوف على الترتيبات المتعلقة بالانتقال إلى العاصمة طرابلس.

إلى ذلك، ذكرت بعض المصادر الخاصة لـالعربي الجديدبأنه من المرجح جداً أن يصل المبعوث الأممي مارتن كوبلر إلى العاصمة الليبية طرابلس غداً الأربعاء، ورجحت أن يلتقي كوبلر برئيس حكومة الإنقاذ خليفة الغويل.

وكانت حكومة الغويل قد قالت في بيان لها منذ أسبوع إنها لا تمانع في لقاء كوبلر، وجاء موقفها هذا رداً على تصريحات المبعوث الأممي في مجلس الأمن الدولي.

وعن ردود الفعل الليبية حول دخول حكومة الوفاق إلى طرابلس، قال رئيس مؤتمر طرابلس النوري أبوسهمين ما زلنا معترضين على من وقع الاتفاق ونحن لسنا طرفا في أي استلام وتسليم“.

وأضاف أبوسهمين في حوار مع قناة ليبية ما زلنا نعمل من طرابلس، ونعقد جلسات رسمية وما يتداول عن خروجنا مجرد حملات مغرضة“.

لقاء الفرصة الأخيرة: جوار ليبيا يدعم السراج لتجنّب التدخّل

349 (4)

شكّل اجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا، الذي عُقد أمس الثلاثاء في تونس، لحظة بارزة في المسار الليبي، شكّلت الدفعة الأخيرة لحكومة الوفاق الوطنيالليبية برئاسة فائز السراج لتدخل إلى العاصمة الليبية طرابلس مسنودة من جيرانها ومن المنظمتين العربية والأفريقية بالإضافة إلى الأمم المتحدة. وبدا هذا الاجتماع كفرصة أخيرة أمام الليبيين لتجنب تدخّل عسكري في بلادهم، عبر تسهيل عمل حكومة السراج. ولم يكن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي مخطئاً عندما قال لزواره من وزراء خارجية الدول المشاركة في مؤتمر جوار ليبيا هذا يومكم“. إذ لا ينبغي الاستهانة بدور دول الجوار، فقد سبق أن عبّر مسؤولون أوروبيون ودوليون عن الدور المهم لجيران ليبيا في الملف الليبي، كما أعرب بعضهم عن انزعاجه من رفض تونس والجزائر لأي تدخّل عسكري في ليبيا، وهو موقف لم يتغير على الرغم من الضغوط الدولية التي مورست على الموقفين.

دول جوار ليبيا: أي تدخّل عسكري لمحاربة الاٍرهاب يجب أن يتم بناء على طلب    
                      حكومة الوفاق

وجدّد جيران ليبيا أمس الموقف نفسه، مع إضافة تنويه على درجة كبيرة من الأهمية، إذ أشار بيانهم الختامي إلى ضرورة أن يتم أي تدخّل عسكري لمحاربة الاٍرهاب بناء على طلب حكومة الوفاق ووفق أحكام الأمم المتحدة“. غير أن مصادر رفيعة سبق وأكدت لـ العربي الجديدأنه إذا تمت معارضة دخول حكومة السراج إلى طرابلس، فسيتم استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي لفرض ذلك، وهو ما لا يتعارض مع بيان جيران ليبيا، الذي أشار أيضاً إلى التأكيد على الدعم المحوري للأمم المتحدة ومجلس الأمن استناداً للقرار 2259 والقرارات ذات الصِّلة، والتي تهدف لتمكين حكومة الوفاق من كل الوسائل والآليات اللازمة لأداء دورها في إحلال الأمن واستقرار ليبيا“.

وبدأ سيناريو الأيام المقبلة في ليبيا يتوضح أكثر وأكثر، على الرغم من تساؤل المبعوث الدولي مارتن كوبلر حول ذلك في كلمات قليلة جرى تداولها بينه وبين السبسي في قرطاج، قبل انطلاق مؤتمر أمس، إذ قال السبسي أعتقد أن المشهد أصبح واضحاً الآن، ليرد كوبلر بأنه لا يعلم إذا كان اتضح أو سيزيد غموضاً، قبل أن يرد السبسي أنه متأكد بأنه توضح جيداً. وشدّد كوبلر بعد ذلك خلال مؤتمر صحافي، على أن دخول حكومة الوفاقإلى طرابلس أصبح الآن مسألة أيام لا أسابيع، في حين تشير تسريبات لـ العربي الجديدإلى أنه يمكن قياس ذلك بالساعات أيضاً، مع حديث عن 72 ساعة، من دون تأكيد رسمي لذلك، وأن اجتماعاً لمجلس الرئاسة الليبي سينعقد في إحدى ضواحي تونس العاصمة لبحث قرارات هامة في هذا السياق.

غير أن رسائل اجتماع تونس كانت متعددة، لعل أبرزها دعوة بقية الفاعلين الدوليين إلى عدم تجاهل الجيران وتهميشهم، والتشاور معهم بشكل متواصل قبل أية خطوة، ولذلك ستبقى آلية دول الجوار في حالة انعقاد مستمر لمتابعة التشاور“. وتُوجّت الرسالة الثانية إلى الداخل الليبي، في محاولة لبعث روح إيجابية عن المحادثات تدعو البقية إلى الالتحاق بالاتفاق السياسي، ولذلك شدّد كوبلر ووزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي على دور دول الجوار في هذا الاتجاه، في محاولة لإقناع بقية الفرقاء الرافضين بذلك. غير أن ما صدر أمس شكّل بوضوح سياسة الجزرة والعصا، إذ قال كوبلر إنه ينبغي الآن مغادرة القاعات والمؤتمرات والخروج باتجاه طرابلس“. وشدّد على ضرورة التوجّه إلى تطبيق الاتفاق على أرض الواقع، وذلك بدخول حكومة السراج إلى طرابلس عاصمة ليبيا، والانطلاق في العمل على أولوياتها وفي مقدمتها بناء الجيش. غير أنه أشار في المقابل إلى أهمية توسيع قاعدة التوافق حولها وسط صفوف الليبيين وذلك بجمع ممثلي القبائل والسلطات المحلية وتنظيم مجالس الشورى المحلية.

كما صدرت إشارة هامة من كوبلر إلى أن الحرب ضد الجماعات الإرهابية في ليبيا حرب ليبية بامتياز ويجب أن تتم بأيادٍ ليبية وليس بواسطة الأجانب، وأن ذلك يتم ببناء جيش وطني ليبي يسدّ الفراغ الأمني، معتبراً أن على حكومة السراج أن تتعامل مع المسألة كمسألة ذات أولوية لأن المعركة مع داعش هي معركة ليبية ويجب أن تحسم بأيادٍ ليبية وإلا فإن أي تهاون في ظل تمدد داعش سيفتح المجال أمام التدخّل العسكري في الأراضي الليبية، على حد تعبيره. وهو ما كانت دعت إليه أطراف سياسية تونسية استعجلت الليبيين لانتزاع شوكة داعش قبل أن يفعل غيرهم من الخارج، ولكن الليبيين فشلوا في ذلك بامتياز، ولذلك تبدو هذه الأيام الفرصة الأخيرة أمامهم لتجنب تدخّل عسكري في بلادهم. ولكن يبدو أن بعض التحركات على الميدان في طرابلس تؤشر إما على استمرار التمرد، أو إطلاق الأنفاس الأخيرة قبل التسليم بالأمر الواقع، على حد تعبير مصدر دبلوماسي لـالعربي الجديدأمس على هامش المؤتمر.

كوبلر: الجيش الليبي يجب أن يعكس الوحدة لا الانقسام حتى تكون له فاعلية

أما وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، فأكد بدوره أمس أن أية حكومة ينبغي لها أن تجمع حولها أوسع قاعدة وفاق ممكنة حتى تنجح، وأنه ليست هناك نوايا لفرض حكومة الوفاق“. واعتبر أن دخول الحكومة إلى طرابلس سيمثّل رسالة طمأنة للشعب الليبي ودول الجوار والمجموعة الدولية“. وفي سياق السعي لتفعيل عمل حكومة السراج، يبرز تساؤل حول دور قائد الجيش التابع لبرلمان طبرق اللواء المتقاعد خليفة حفتر في المرحلة المقبلة. وكشفت مصادر سياسية ليبية لـ العربي الجديد، أن حفتر، يلتقي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في القاهرة اليوم الأربعاء لمناقشة آخر التطورات على الساحة الليبية. كما لفتت المصادر، إلى أن حفتر يجتمع أيضاً برئيس جهاز الاستخبارات المصرية اللواء خالد فوزي لمناقشة ما طرحه كوبلر حول تولي حكومة السراج لمهامها. وكان كوبلر قال أمس في تونس، رداً على سؤال حول دور حفتر في الوضع الحالي، إن بناء الجيش الليبي يشمل شرق ليبيا وغربها ووسطها وكل عناصر الواقع السياسي الليبي وهذا يشمل أيضاً حفتر الذي يمثل جزءاً من الحل، ويبقى للحكومة الليبية أن تحدد الآليات التي سيتم اعتمادها لإدماج حفتر بها، مثنياً على أن الجيش يجب أن يعكس الوحدة لا الانقسام حتى تكون له فاعلية. وسينتظر جيران ليبيا والمجتمع الدولي، الأيام المقبلة لتبيان تطورات الوضع في جمع الحشد الشعبي والسياسي الضروري لحكومة السراج، خصوصاً أن كوبلر شدّد مراراً في كلمته على أن الغالبية الساحقة من الليبيين تؤيد حكومة الوفاق“.

الجوار الليبي يؤكد دعمه مؤسسات الوفاق … كوبلر أكد دور حفتر المستقبلي

1960755757

أعلنت دول الجوار الليبي في اجتماعها الثامن، الذي احتضنته تونس أمس، عن دعمها للمجلس الرئاسي، وحكومة الوفاق الوطني، في حين أكد المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر أن القائد العام للجيش الوطني خليفة حفتر جزء من الاتفاق السياسي.

مؤكداً أن حكومة الوفاق هي من ستحدد إدخاله في المفاوضات، داعياً الأطراف الليبية الرافضة لحكومة الوفاق لضرورة الالتحاق بالاتفاق السياسي حتى يتسنى للمجلس الرئاسي دخول العاصمة طرابلس.

وأكد كوبلر ضرورة المصادقة على حكومة الوفاق الوطني، وتجاوز المرحلة الحرجة في تاريخ ليبيا، محذراً من أن وجود تنظيم داعش في ليبيا يزيد خطورة المشهد؛ ما يفرض مضاعفة الجهود الإقليمية والدولية لمحاربته، وفق تعبيره.

وأكد الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي خلال استقباله الوفود المشاركة أهمية اجتماع دول الجوار في تونس لدعم المسار السياسي في ليبيا، ومساعدتها على تجاوز أوضاعها الصعبة وبلوغ حل سياسي، يضمن استقرار ليبيا والمنطقة عموماً، خلال استقباله وزراء ورؤساء الوفود المشاركة في الاجتماع بقصر قرطاج.

الانتقال إلى طرابلس

إلى ذلك دعا رئيس حكومة الوفاق فايز السراج دول جوار ليبيا إلى دعم المجلس الرئاسي وتسهيل انتقاله إلى العاصمة طرابلس، داعياً بقية الأطراف الرافضة للمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق للالتحاق بهم ووضع مصلحة ليبيا والمواطن الليبي فوق كل الاعتبارات على حد قوله.

وشدد السراج على أن الأزمة الليبية اتخذت منعرجاً خطراً خاصة أمام تمدد خطر تنظيم داعش الإرهابي وهو ما يدعو الجميع إلى العمل على إنقاذ ما يمكن إنقاذه بسرعة وبالشراكة مع الأطراف الدولية وبدعم من الليبيين أنفسهم على حد قوله.

وأكدت تونس استعدادها لتقديم كل أشكال الدعم والمساندة للمجلس الرئاسي في ليبيا، واعتبر وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي أن الأوضاع الأمنية والإنسانية والاقتصادية في ليبيا صعبة ما يفرض مزيداً من التنسيق ومضاعفة الجهود حتى تستعيد ليبيا أمنها.

دعم الجامعة

وأكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في بيان أمس، أن الأمين العام للجامعة نبيل العربي التقى رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، وأكد له دور دول الجوار الليبي في توفير الدعم والمساندة لإعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، وتنفيذ اتفاق الصخيرات، وكذلك المساعدة في تمكين حكومة الوفاق الوطني للقيام بدورها وفقاً لما تنص عليه بنود اتفاق الصخيرات.

وعبرت تونس والجزائر، وعن دعمهما للمسار السياسي في ليبيا الذي تقوده الأمم المتحدة.

سبعة قتلى في اشتباكات بين مجموعات مسلحة غرب العاصمة الليبية

ليبيا-2

قتل سبعة اشخاص على الاقل الاربعاء في اشتباكات في بلدة الطويبية غرب العاصمة الليبية بين مجموعات مسلحة مؤيدة لتحالف “فجر ليبيا” المسيطر على طرابلس، واخرى موالية لقوات الحكومة التي يدعمها البرلمان المعترف به في الشرق.

وقال العقيد عبد الرزاق الخرماني من “غرفة عمليات الزاوية” لوكالة فرانس برس “شهدت بلدة الطويبية “حوالى 30 كلم غرب طرابلس” اليوم اشتباكات عنيفة بين قواتنا وقوات جيش القبائل”.

و”غرفة عمليات الزاوية” جهاز عسكري موال لتحالف “فجر ليبيا” ويضم جماعات مسلحة رئيسية في مدينة الزاوية على بعد 45 كلم غرب طرابلس، فيما يشكل “جيش القبائل” خليطا من جماعات مسلحة قبلية موالية لقوات الحكومة في الشرق.

واضاف الخرماني ان “الاشتباكات اندلعت بعدما هاجمت قوات جيش القبائل البلدة صباحا وحاولت احراق منازل فيها، وقد تمكنت قواتنا من تدمير الية وغنم الية اخرى قتل فيهما سبعة من مقاتلي القبائل”.

واوضح ان هجوم “جيش القبائل” على البلدة جاء على خلفية مقتل ِشخص ينتمي الى منطقة ورشفانة جنوب غرب طرابلس، معقل “جيش القبائل”، خلال محاولته “سرقة منزل في الطويبية امس” الثلاثاء،وتابع ان “جيش القبائل قرر الانتقام له اليوم عبر مهاجمة الطويبية، لكننا تصدينا له”.

وشهدت منطقة ورشفانة قبل نحو عام اشتباكات دامية خلال محاولة “جيش القبائل” التقدم نحو طرابلس في هجمات تصدت لها قوات “فجر ليبيا”، قبل ان يتوصل الطرفان الى هدنة،وهذه اول معارك دامية يشار اليها في المنطقة منذ بدء سريان الهدنة قبل نحو عام.

وتشهد ليبيا صراعا على الحكم منذ اكثر من عام ونصف عام بين حكومة تدير طرابلس ومعظم مناطق الغرب بينها الزاوية والطويبية بمساندة “فجر ليبيا”، وحكومة في الشرق تلقى دعم برلمان معترف به دوليا ويقود قواتها الفريق اول ركن خليفة حفتر.

وولدت مؤخرا في ليبيا التي تواجه خطرا جهاديا متصاعدا يتمثل في محاولة تنظيم داعش التمدد فيها مستغلا الفوضى الامنية، حكومة ثالثة مدعومة من الامم المتحدة في محاولة لتوحيد سلطات البلاد.

اتحاد عمال ليبيا يقرر تعليق إضرابه في مطارات ليبيا 15 يومًا

507

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد العام لعمال ليبيا اليوم /الاثنين/، تعليق إضرابه في مطارات ليبيا لمدة 15 يومًا.

وقال الاتحاد، في بيان له اليوم، إن المكتب التنفيذي للاتحاد العام لعمال ليبيا والنقابة العامة للنقل الجوي تابعا مراحل تنفيذ الإضراب أمس ، من خلال الاجتماعات التي عقدت مع الجهات ذات العلاقة لبحث حلحلة المشاكل، المتمثلة في تأخر مرتبات موظفي الشركة الليبية للخدمات الأرضية والشركة الليبية للتموين ثمانية أشهر.
وأضاف البيان،أن الاتحاد عقد اجتماعًا طارئًا مع شركة الليبية الأفريقية للطيران القابضة، ورئيس وأعضاء لجنةالأزمة المكلفة من النقابة العامة للنقل الجوي، وتقرر تعليق الإضراب لمدة 15 يومًا مع متابعة إجراءات صرف المرتبات المتأخرة خلال المدة المحددة والمتفق عليها، بحسب البيان.
وأعرب المكتب التنفيذي للاتحاد العام لعمال ليبيا ، عن تطلعه إلى تدخل الجهات ذات العلاقة لتوفير مرتبات العاملين، مؤكدًا حرصه الدائم للدفاع عن حقوق العاملين، واضعًا في اعتباره الظرف الحالي الذي يمر به المواطن من غلاء المعيشة ونقص السيولة بالمصارف.

مقتل إرهابي وإصابة عسكريين في بنقردان

4128087580

استمرت أمس العملية العسكرية الموسعة في بنقردان التونسية، وفيما تناول الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي مع رئيس الحكومة الحبيب الصيد مستجدات الوضع الأمني والعسكري،أعلنت وزارتا الدفاع والداخلية إصابة 11 من الأمنيّين والعسكريّين والمدنيّين بإصابات وصفت بغير الخطيرة والقضاء على عنصر إرهابي كان يتحصّن بمنزل بمنطقة الصيّاح جنوب شرق البلاد.

في الأثناء، شهدت منطقة رمادة إيقاف ثلاثة عناصر بايعوا تنظيم داعش الإرهابي، وأكد مصدر أمني مسؤول لـ «البيان» أن هذه الإيقافات جاءت في اطار الكشف عن الخلايا الإرهابية النائمة التي تتولى مساعدة الشباب على التسلل إلى ليبيا للانضمام إلى تنظيم داعش.

مضيفا إن العناصر الثلاثة التي ألقي عليها القبض هم مهندسون في الالكترونيك والميكانيك يعمل أحدهما بموقع حسّاس ويشتبه في ضلوعهم جميعا في الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها مؤخرا مدينة بنقردان.. بينما أكدت إذاعة موزاييك توقيف 11 شخصاً في عمليات التمشيط التي تشهدها المنطقة.

إصابات ومداهمات

وفي بنقردان تمكنت العملية العسكرية الموسعة التي تنفذها قوات الجيش والأمن من القضاء على عنصر إرهابي كان متحصناً في منزل بمنطقة الصياح عقب تبادل كثيف لإطلاق النار أصيب خلاله 10 من العسكريين ومدني واحد بحسب بيان مشترك لوزارتي الداخلية والدفاع. إلى ذلك، أصيب أمس أحد المهربين بطلق ناري على مستوى الرقبة في المنطقة العازلة بتطاوين بعد أن رفض الامتثال لإشارات التوقف.

وجاء في بلاغ لوزارة الدفاع أن دورية بريّة مشتركـة عاملـة بالمنطقـة العسكرية العازلة قامت برصد سيارتيْن متجهتين نحو التراب الليبي، وأطلقت عيارات نارية لإجبارهما على التوقف بعد أن رفضتا الإمتثال لإشارات الدورية.

وقد تبين أنهما سيارتا تهريب محملتيْن بأوعية محروقات فارغة، وعلى متنهما 4 أشخاص من منطقة رمادة من ولاية تطاوين، أصيب أحدهما برصاصة مرتدة مستوى فكه الأيمن. وفي سياق ذي صلة بحث الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي مع رئيس الحكومة الحبيب الصيد الوضع الأمني في البلاد وناقش السبسي والصيد آخر الترتيبات وتطورات العملية الجارية في منطقة بنقردان.

كي مون في باردو

وفي سياق ذي صلة، يؤدي الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بان كي مون الاثنين المقبل، زيارة إلى متحف باردو الأثري بمناسبة مرور عام على الهجوم الإرهابي الذي استهدفه، وذلك ضمن زيارة رسمية إلى تونس يومي 28 و29 مارس الجاري.

جنوب ليبيا.. مدخل إفريقيا تحت تهديد تنظيم الدولة

جنوب ليبيا.. مدخل إفريقيا تحت تهديد تنظيم الدولة
جنوب ليبيا.. مدخل إفريقيا تحت تهديد تنظيم الدولة

يبدو جنوب ليبيا الذي يشهد حربا منسية، منطقة توسع طبيعية باتجاه إفريقيا جنوب الصحراء لتنظيم الدولة، يمكن أن يحولها أيضاً إلى منطقة انكفاء في حال حصول تدخل دولي على الساحل. ويبدو أن تنظيم الدولة يركز حاليا في عمله على طول الساحل في ليبيا «المفيدة»، حيث عزز سلطته بشكل كبير، لكن من الصعب معرفة مدى توغله في عمق الجنوب الصحراوي الذي تسوده الفوضى وبات يشبه ثقبا أسود واسعا.

وأعلن التنظيم أنه نصب في 11 مارس كمينا ضد كفارعلى بعد 150 كلم جنوب طرابلس بمحاذاة الجنوب و ولايتهفزان. وتحدثت وسائل الإعلام المحلية الأربعاء عن هجوم في محيط السرير أحد حقول النفط الرئيسية في جنوب شرق البلاد.
وفزان المعزولة جدا أكبر ولاية في الجنوب في عهد الاستعمارمنطقة صحراوية هائلة تقع فيها بعض الواحات على حدود الجزائر والنيجر وتشاد.
والمنطقة استراتيجية وتقع في قلب كل عمليات التهريب. فالمهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء المتوجهون إلى أوروبا يمرون عبرها وكذلك المتطوعون الأجانب معظمهم أفارقةالذين يلتحقون بتنظيم الدولة في معقله في سوريا.
كما أنها تعد إحدى طرق المخدرات الرئيسية في القارة وتستخدم قاعدة خلفية وملاذا لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وجماعات أخرى.
«
مجرمون ومتطرفون»
وقال التقرير الأخير لمجموعة خبراء الأمم المتحدة حول ليبيا إن السلطة العسكرية تتركز بشكل رئيسي بين أيدي القبائل ومجموعات إجرامية ومجموعات متطرفة“.
ومنذ ثورة 2011، تشهد فزان نزاعات بين التبو من جهة، والطوارق وقبيلتين عربيتين (الزوايا وأولاد سليما) من جهة أخرى.
وهذه النزاعات المتعددة الرهانات وبينها السيطرة على الحقول النفطية، أحياها انهيار الدولة والتنافس بين حكومتي طبرق وطرابلس وتدخلات القوى الأجنبية الكبرى. وقد أدت إلى مواجهات منذ صيف 2014 حول ثلاث بلدات هي أوباري (جنوب غرب) وسبها (جنوب غرب) والكفرة (جنوب شرق).
ومع سقوط معمر القذافي عزز التبو الأقلية السوداء التي همشت لفترة طويلة في عهدهسيطرتهم على الطريق العابر للحدود وجذبوا إخوتهم التبو من تشاد والنيجر المجاورتين.
ويدين الطوارق والقبائل العربية غزوا للمرتزقة الأجانب“. أما التبو فيؤكدون أنهم الحصن في مواجهة تنظيم الدولة والإرهابيين الطوارق في مالي“.
وباتت كل فزان تحت تأثير المدن الكبرى في الشمال مما يؤدي إلى تفاقم التوترحسب تقرير الأمم المتحدة. فتحالف فجر ليبيا الإسلامي الذي تهيمن عليه مصراتة ويدعمه برلمان طرابلس، يساند الطوارق والقبائل العربية. أما تحالف اللواء خليفة حفتر وحكومة طبرق فيدعمان التبو.
الكفرة مستهدفة
وتقول الأمم المتحدة إن هذه اللعبة الدبلوماسية العسكرية تغذياستمرار العنف أيضا، وتترجم على الأرض بتزايد وجود المقاتلين الأجانب في الجانبين، الذين قدم كثيرون منهم من دارفور.
وفي هذه الأجواء القابلة للانفجار، تبقى هجمات تنظيم الدولة قليلةمما يمكن أن يكون مؤشرا على أن الجماعة تحاول تعزيز وجودها فيها، كما قالت المجموعة الفكرية تراكتيروريسم.
ويمكن للتنظيم القلق من تدخل دولي قد يضعف مواقعه في الشمالعلى طول الساحل، أن يجعل من فزان منطقة انكفاء له.
ويرتدي الساحل حاليا طابعا استراتيجيا أكبركما يقول جيريمي توبيانا الباحث في مجموعة سمول أرمز سيرفي. لكنه يضيف أن النزول باتجاه النيجر وإقامة علاقات مع بوكو حرام فرع تنظيم الدولة في غرب إفريقيا ومنافسة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامييمكن أن تكون كلها مغرية لتنظيم الدولة.
وتسيطر على هذه المناطق الجنوبية الغربية مجموعات مسلحة متنوعة بعضها معاد لتنظيم الدولة، إلى جانب الجيش الفرنسي مما ينطوي على مجازفة كبيرةللتنظيم.
وتابع أن تنظيم الدولة قد يكون مهتما أكثر بالتوجه إلى الجنوب الشرقي باتجاه الكفرةبينما عبر عدد كبير من متطرفي إفريقيا السودان للالتحاق بتنظيم الدولة، حسب الأمم المتحدة.
وأكد توبيانا أن تنظيم الدولة سيقترب بذلك من شبكات إسلامية من السودان ومن البحر الأحمر ومصر، وطرق تهريب قائمة أصلا، وكذلك برميل البارود الذي يمثله دارفور الذي تخلت عنه الأسرة الدولية“.

خلافات بشأن الهوية في اجتماعات صلالة.. وكاميرون يقر بالتقصير ..

تجدد المعارك في طرابلس و5 كتائب تؤيد حكومة الوفاق

تجدد المعارك في طرابلس و5 كتائب تؤيد حكومة الوفاق

أعلنت خمسة كتائب تأيدها لحكومة الوفاق الوطني في وقت تجددت المعارك في طرابلس المنقسمة على نفسها بينما أقر رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أن المحاولات التي بُذِلت لوقف انزلاق ليبيا نحو مزيد من الفوضى عقب سقوط النظام السابق العام 2011 لم تكن كافية، وبالتزامن شهدت الاجتماعات التشاورية للهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور في سلطنة عمان خلافات حادة بشأن الهوية واللغة.

وفي الأثناء أعلنت كتائب الساحل، وشهداء أبي عيسى، والكفرة، والسلعة، وسرايا، ومؤسسات المجتمع المدني بكل من صرمان وصبراتة والعجيلات وزلطن والجميل ورقدالين، تأييدها وترحيبها بحكومة الوفاق الوطني،على أن تتلزم ببنود الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات.

وفيما أكد ممثلو الكتائب، في تسجيل مرئي على «فيسبوك»، تشكيلهم قوات مساندة لقوات الجيش والشرطة لمحاربة الإرهاب، كما طالبوا الجميع بتحكيم العقل، والتبرؤ من كل صاحب أجندة شخصية، تحدث سكان من العاصمة طرابلس عن اندلاع اشتباك مسلح، أمام مصرف الجمهورية بمنطقة باب بن غشير قرب كل من فندق الريكسوس حيث مقر المؤتمر الوطني العام، ومعسكر الـ77 الذي شهد اشتباكات قبل يومين بين مجموعتين مسلحتين.

وقالت المصادر في اتصالات مع «بوابة الوسط» إن إطلاق النار بدأ عندما حاولت عناصر مسلّحة تتبع مجموعة عبدالغني الككلي، المعروف بـ«غنيوة» إجبار العناصر المكلفة بتأمين المصرف على إبقاء المصرف مفتوحًا، بعد أن أغلق نهاية الدوام فيما ازدحم مواطنون أمام المبنى لإنجاز معاملاتهم المالية، في ظل أزمة السيولة التي تعاني منها مصارف البلاد.

جهود غير كافية

إلى ذلك استمرت الحرب الكلامية بين واشنطن ولندن بشأن الأوضاع في ليبيا واعترف رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، بأن المحاولات التي بُذِلت لوقف انزلاق ليبيا نحو مزيد من الفوضى عقب سقوط النظام السابق لم تكن كافية .

وأضاف في مقابلة مع جريدة «ذي إندبندنت» البريطانية: «بالرغم من الجهود التي بُذِلت لم نر أي تقدم نحو تشكيل حكومة موحدة»، وهو ما وصفه بـ«الأزمة الحقيقية». وجاء ذلك ردًّا على اتهام الرئيس الأميركي باراك أوباما لديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بالمسؤولية حيال ما وصلت إليه الأمور في ليبيا، قائلاً: «إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بدا مشتت الذهن بعد التدخل في ليبيا العام 2011».

من ناحيته قال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي الذي تستضيف بلاده اليوم اجتماعاً لوزراء خارجية دول الجوار الليبي: «سنعمل على مساندة الأشقاء الليبيين في تمكينهم من الحكم في العاصمة طرابلس» مضيفاً أن «الأوضاع الحالية تتطلب جهود دول الجوار المباشر لليبيا».

خلافات في صلالة

إلى ذلك نقل موقع بوابة الوسط الليبي عن مصدر لم يسمه أن الاجتماعات التشاورية للهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور في سلطنة عمان تشهد خلافات حادة بشأن الهوية واللغة. وقال المصدر «إن الطوارق والتبو تقدموا بمطالب تعكس مغالاة كبيرة ومن بينها، اعتماد اللغات الطارقية والتباوية والأمازيغية لغات رسمية، بحيث تدمج في البنية التعليمية ومجالات الحياة العامة، كما رفضوا أن تكون ليبيا جزءًا من الأمة العربية، وأصروا أن تكون جزءًا من المغرب الكبير وأفريقيا».