نفى مصدر مسؤول من البعثة الأممية للدعم في ليبيا قيام البعثة بإصدار أي قائمة أو الإعلان عن أسماء تتعلق بالمستهدفين بحضور الملتقى العام المقرر عقده بمدينة غدامس خلال شهر أبريل المقبل.
وقال المصدر في تصريح لبوابة افريقيا الإخبارية، إنه لم يصدر عن البعثة أى لائحة للأسماء، ولم أرى الأسماء المتداولة، وبجميع الأحوال تخص صاحبها أو ناشرها وليست صادرة عن البعثة.
وكان عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، قاموا بنشر قوائم تحمل عدد من أصحاب الصفات الرسمية، على أنهم مدعوين لحضور الملتقى الذي تعتزم البعثة الأممية إقامته في مدينة غدامس منتصف شهر أبريل المقبل.
حراك دبلوماسي أمريكي في ليبيا: الولايات المتحدة الأمريكية توجه بوصلتها نحو افريقيا عبر البوابة الليبية
يحيل اللقاء الذي جمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، والجنرال توماس والدهاوسير
قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم»، والسفير بيتر بودي، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا ، يحيل الى ضرورة قراءة المتغيرات الطارئة على السياسة الامريكية تجاه الازمة الليبية في ظل صراع النفوذ الخارجي الذي تشهده بلاد عمر المختار منذ ثورة فيفري 2011 .
ولئن اعتبرت البيانات الرسمية سواء الصادرة عن الجهات الليبية او الأمريكية أن اللقاء ياتي في إطار نهج التشاور المنتظم، الذي أقرته الدولتان بخصوص مستجدات الأوضاع في ليبيا، والقضايا ذات الاهتمام المشترك ، يرى مراقبون ان الفترة المنقضية تشهد حراكا دبلوماسيا أمريكيا غير مسبوق يدلّ على أن الملف الليبي عاد الى واجهة اهتمامات البيت الابيض. فمنذ تولي الرئيس الحالي دونالد ترامب الحكم اعتبر متابعون ان القضية الليبية لم تكن في سلم اولويات الرئيس الجمهوري الذي وجه بوصلته نحو الشرق الأوسط وتناسى معضلات ليبيا والقارة الافريقية على حد سواء.
وبحسب بيان للمجلس الرئاسي نشر على صفحته الرسمية، تحدث السراج عن جهوده لتحقيق توافق وطني، من خلال لقاءاته مع جميع الأطراف الليبية الرئيسية، والتي كان آخرها لقاء أبوظبي، لوضع تصور للخروج من الأزمة.وتابع السراج أن «التصور يعتمد على توحيد المؤسسة العسكرية والمؤسسات السيادية الأخرى، والتأكيد على الدولة المدنية الديمقراطية.وأكد السراج على «ضرورة مشاركة جميع الأطراف في صياغة حل توافقي.فيما جدد السفير الأمريكي دعم الولايات المتحدة لحكومة الوفاق الوطني، والنهج التوافقي للسراج وما اتخذه من خطوات في هذا الاتجاه».كما دعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى مساعدة الليبيين على إجراء انتخابات «موثوقة وآمنة»، مهددة بأنها «لن تتسامح مع المفسدين للعملية السياسية».
هذا اللقاء الأخير ومن قبله اللقاءات التي يقودها السفير الامريكي في ليبيا تعتبر وفق متابعين للمشهد الليبي عودة تدريجية لواشنطن الى القارة الافريقية عبر بوابة ليبيا خصوصا وأنها باتت تحتضن صراع نفوذ بين عدد من الدول الغربية بدءا بفرنسا وايطاليا وصولا الى روسيا وتركيا وبعض الدول الخليجية ، وكل هذا يقلق ادارة البيت الابيض.
صراع النفوذ
ويرى مراقبون ان زيارات حفتر الى روسيا والتي تسارعت وتيرتها في الاشهر الاخيرة تؤشر – ضمنيا- إلى طموح الاخير لتقوية نفوذ قواته العسكرية عبر خلق تحالف مع الجانب الروسي وضمان دور سياسي جديد لموسكو في ليبيا .مايجعل أمريكا تستنفر من هذا التقارب وتحاول العودة بكل ثقلها الى المعادلة الليبية وذلك بعد اختيارها الحد من نفوذها في عدد من بؤر التوتر الاخرى على غرار سوريا. وتسعى إدارة الرئيس الامريكي الحالي دونالد ترامب الى التحرك في قضايا وجبهات ساخنة اخرى من العالم على غرار القارة الاسيوية والافريقية ايضا.
ومع تزايد نفوذ المعسكر الروسي الايراني على حساب المعسكر الامريكي الغربي ، تتجه انظار روسيا ايضا في الفترة الراهنة الى الشمال الافريقي وتحديدا ليبيا التي تعاني منذ 6 سنوات من فوضى سياسية وأمنية فاقمتها الخلافات الداخلية المستمرة ، كما ساعد الاحتراب والاقتتال الداخلي ايضا على خلق ارض خصبة للنزاع استغلتها اطراف خارجية لتأسيس تحالفات جديدة من شأنها تغيير موازين القوى في المنطقة . هذه المطامع الروسية أججت ايضا مطامع امريكية في ليبيا الدولة النفطية الغنية والقريبة من نقاط قوة القارة الافريقية ايضا. ويؤكّد المشهد الليبي عن وجود تقارب في المواقف بين الولايات المتحدة الأمريكية وايطاليا حول ليبيا الاّ أنّ العلاقات بين ايطاليا والمؤسسة العسكرية الليبية بقيادة حفتر ليست في وضع مبشر، مع العلم ان حفتر شدد في الاونة الاخيرة على ضرورة مراجعة الدور الذي تلعبه روما في بلاده وهي الداعمة لحكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج .
ويرى مراقبون ان الصراع القديم المتجدد بين أمريكا وفرنسا حول إفريقيا وخلاف بريطانيا مع فرنسا حول الملف الليبي ، وفي ظل تزايد الانقسام في ليبيا وإفريقيا والرغبة السريعة في مواجهته، كل هذا سيخلق صراع نفوذ محتدم على الاراضي الدولية.
ليبيــــا..قوات حفتر تتطلع الى السيطرة على العاصمة طرابلس
لمحت قوات الجيش الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر، إلى أن العاصمة قد تكون هدفها التالي بعد أن اجتاحت الجنوب وسيطرت على ما تبقى من حقول النفط خلال الأسابيع القليلة الماضية.
ويقول دبلوماسيون غربيون إن الأمم المتحدة، التي أدهشها التقدم في الجنوب، تسعى جاهدة الى التوسط بين قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة القائد العسكري خليفة حفتر، وحكومة طرابلس المعترف بها دوليا بقيادة رئيس الوزراء فائز السراج.
ويأخذ حفتر، البالغ من العمر 75 عاما، بزمام الأمور على نحو متزايد بدعم من دول عربية ترى فيه حصنا ضد الأصوليين والشخص المناسب لإعادة النظام.
ولم يعلن حفتر نيته الزحف نحو طرابلس. لكن الموقع الإلكتروني للجيش الوطني الليبي ذكر أن «بعض المصادر العسكرية قالت إن الجيش سيتحرك باتجاه طرابلس بعد تأمين الجنوب وإعلان تطهيره. وكذلك أكدت مصادر أنه يوجد تنسيق مع بعض الوحدات في طرابلس وضواحيها لدخول الجيش إلى طرابلس».
ونفى المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي صحة أمر منسوب لحفتر للقوات بالتحرك. واطلعت “رويترز” على هذا الأمر الذي نشره أنصاره.
وتعج العاصمة الليبية بشائعات تقدم قوات الجيش باتجاهها. وتحدث السكان عن رؤية شبان يتجولون بسياراتهم. فيما تصدح الأغاني التي تشيد بحفتر من أجهزة المذياع فيها.
وتقول مصادر من الجيش الوطني الليبي إن عدة وحدات من قوات الجيش عادت هذا الشهر إلى بنغازي، قاعدة تمركزها الدائمة . بينما ذهبت بعض الوحدات الأخرى إلى الجفرة. وهي مدينة في الصحراء تمتد أراضيها شرقا وغربا. ومن هناك، يمكن لها العودة الى ديارها أو التحرك نحو الشمال الغربي باتجاه طرابلس، فيما يصفه دبلوماسيون بأنه تهديد ضمني، إذا فشلت المحادثات بشأن تقاسم السلطة والانتخابات.فبالنسبة الى الكثيرين، خاصة في الشرق، يعد حفتر الشخص الوحيد القادر على إنهاء قتال جماعات كثيرة تتغير أسماؤها باستمرار. أما أعداؤه في المدن الغربية والإسلاميون الذين تعرضوا للقمع من النظام القديم، فيعتبرونه القذافي الجديد.
وسيطر حفتر على حقلي الشرارة والفيل الشهر الماضي، ليكمل بذلك حملة حققت له سيطرة فعلية على إنتاج الخام في البلاد الذي يصل إلى نحو مليون برميل يوميا. لكن المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، التي تعمل مع السراج، هي التي تدير الصادرات.
ويقول الجيش الوطني الليبي إن لديه 85 ألف مقاتل، من بينهم جنود يتلقون رواتبهم من الحكومة المركزية. وتقول مصادر في الجيش الوطني الليبي إن قوات الصاعقة، وهي قوة النخبة في صفوفه، تضم نحو 3500 مقاتل. بينما يقود أبناء حفتر أيضا قوات مجهزة جيدا.
ليبيا: ماذا بعد اجتماع أبو ظبي بين حفتر والسراج ؟
تتالت ردود الافعال المتضاربة بين القبول والرفض لاجتماع لإمارات العربية المتحدة بين فايز السراج وخليفة حفتر
ثجتماع السراج مع رئيس الوطنية للنفط بحضور المبعوث الاممي وسفير الولايات المتحدة، وهي الاجتماعات التي اسفرت كما هو معلوم عن ضرورة انجاز الانتخابات العامة مع نهاية العام الجاري وعمل القيادة العسكرية تحت السلطة المدنية.
الشق الرافض لاجتماعات الامارات يعيب على البعثة الاممية تشريك القائد العام للجيش في الحوارات السياسية، وينوه هذا الشق الى ان القائد العام للجيش لم يشارك في حوار الصخيرات المغربية وتوقيع الاتفاق السياسي. ويرى هؤلاء و منهم عضو مجلس الدولة ابو القاسم قزيط انه كان من الاجدر مشاركة رئيس مجلس النواب فرئيس مجلس الدولة ورئيس الرئاسي في اجتماع ابو ظبي الاخير.
بينما يؤكد الشق الداعم لدعوة حفتر بان القائد العام للجيش فرض امرا واقعيا جديدا على الارض من خلال بسط نفوذه على اغلب مدن وجغرافيا ليبيا ،وسحقه للجماعات الارهابية وتامين قطاع النفط انتاجا وتصديرا. وأشار الداعمون للقيادة العامة للجيش بان موقف المجتمع الدولي من حفتر تغير منذ مؤتمر باريس وبعده مؤتمر باليرمو . حيث اعلنت العواصم الغربية والأمم المتحدة ان القائد للجيش عنصر اساسي في اية تسوية سياسية قادمة .
الجدير بالإشارة الى ان الازمة استمرت على ماهي عليه من جهود وركود وحالة من الترقب بما ان كلا المؤتمرين سواء مؤتمر باريس او باليرمو لم يحقق المطلوب ، وتحاشيا لأي طارئ عسكري تدخلت الولايات المتحدة وفرضت اجراء اجتماع الامارات بين قطبي الازمة الراهنة والهدف ليس ايجاد حل للصراع وانما تجميد الامور والوضع.
الدور الأمريكي في ليبيا
ويرى مراقبون بان ادارة ترامب تواجه خلافات غير مهتمة بالملف الليبي رغم القلق المتزايد من دخول روسيا على الخط، كذلك يرى طيف من المتابعين بان واشنطن لو كانت جادة في وقف الصراع ،وكذلك يرى طيف من المتابعين بان واشنطن لو كانت جادة في وقف الصراع بين الليبيين ووقف التدخلات الخارجية من دول الاقليم والجوار وايطاليا وفرنسا لفعلت ذلك فالدول المتدخلة في الملف الليبي و تغذي الصراعات هي كلها حليفة للولايات المتحدة .
انطلاقا من مستوى ودرجة الاهتمام الامريكي بأزمة ليبيا يتضح جليا بان العام الجاري لن يحصل جديد لليبيا، ولربما توفقت الامم المتحدة فقط في انجاز الملتقى الوطني الجامع ليفتح الباب مرة اخرى للجدل حول مخرجات هذا الملتقى الوطني في غضون ذلك تستمر الاجسام الحالية من تشريعية واستشارية وتنفيذية عملها.
بمعنى ان ضبابية المشهد الراهن المتعددة اسبابها سوف تطبع ما يجري على الساحة السياسية فليبيا تفتقر الى نخب سياسية وثقافية تسهم في حل الازمة وهي بلد تكاد لا توجد فيه زعامات سياسية باستثناء القائد العام للجيش خليفة حفتر ،كذلك نظرا لخصوصية جماعة اخوان ليبيا التي ترفض اشراك التيار الليبرالي في الحكم وإخوان ليبيا هم اقرب في افكارهم الى اخوان مصر ،ولو ان اخوان ليبيا نراهم يصرحون باستمرار بأنهم اقرب الى اخوان تونس مع ان التجربة التونسية تفند ذلك التقارب .اخوان ليبيا ايضا يختلفون عن اخوان المغرب الاقصى وإخوان تركيا هذه الخصوصية جعلت الغرب لا يثق في اخوان ليبيا وأمام غياب اطراف ليبرالية يمكن التعويل عليها خير الغرب اتباع الامور كما هي في ليبيا ويحافظ كل طرف على نفوذه.
واقع ضاعف من قلق دول الجوار سيما العربية منها وهي المتضرر الأكبر من تواصل الفوضى وغياب حكومة مركزية قوية .محليا تحاول حكومة الوفاق المعترف بها دوليا تنفيذ خطة الترتيبات الامنية والاصلاح الاقتصادي و برزت في هذا الاطار قرارات وخطوات وزير الداخلية المفوض فتحي باشااغا دون نسيان الجهد و العمل الكبير الذي ينجزه وزير الخارجية محمد الطاهر سيالة . جهد تقوم به الحكومة المؤقتة و رئيسها عبد الله الثني التي نجحت في اعادة الامن والاستقرار الى اقليم برقة بالكامل والجنوب بالتعاون مع القيادة العامة للجيش الوطني.
«الصراع الخفي» يتواصل ..إيطاليا تتهم فرنسا بزعزعة الاستقرار في ليبيا
اتهم وكيل وزارة الداخلية الإيطالي كارلو سيبيليا، فرنسا بالوقوف وراء زعزعة الاستقرار في ليبيا، في مؤشر على استمرار الصراع الخفي بين الدولتين على البلد الواقع شمالي أفريقيا.
ونقلت وكالة «آكي» عن سيبيليا قوله إن تقويض استقرار ليبيا أدى إلى خلق مشاكل كان على إيطاليا التعامل معها من بينها قضية الهجرة، مشيرا إلى ضرورة تجاوز الخلافات مع فرنسا، بحسب قوله.
وردا على سؤال عما إذا كان خيارا سعيدا الدخول في «مبارزة ديبلوماسية» مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال المسؤول الإيطالي: «عند لمس جوانب معينة كتلك المتعلقة بالعملة، سواء أكان اليورو أو الفرنك الفرنسي، فالأمر يمس دائما، اهتمامات خاصة يصعب شرحها للناس، لكونها تتطلب تعمقا كبيرا».
وخلص المسؤول المنتمي الى حركة خمس نجوم، الى القول «مع ذلك، لدينا موقف واضح في هذا السياق»، مشيرا الى ضرورة «تجاوز الاختلافات مع بلاد عبر الألب»، في إشارة إلى فرنسا.
وتفيد تقارير إعلامية أجنبية، بأن مباراة حامية تدور بين إيطاليا وفرنسا، فيما يخص ليبيا، في وقت حذرت فيه وزيرة الدفاع الإيطالية، إليزابيتا ترينتا، السلطات الفرنسية من تدخلها في الشأن الداخلي للدولة الواقعة في الشمال الأفريقي.
وبحسب صحيفة الـ«جورنال» الإيطالية، فقد حذرت إليزابيتا ترينتا، السلطات الفرنسية من تدخلها في الشأن الليبي مؤكدة أن بلادها هي الدولة القادرة على قيادة الدولة الليبية وأن القيادة بيد «إيطاليا» في ما يتعلق بالحالة الليبية.
وقالت الصحيفة إن الوزيرة الإيطالية قالت لنظيرتها الفرنسية، فلورنس بارلي، على هامش الاجتماع الوزاري بمقر الناتو في بروكسل: «لنكن واضحين القيادة في ليبيا لنا».
وكانت الصحيفة قالت في تقرير سابق لها، إن ماكرون يسعى إلى الاستحواذ على ثروات الطاقة في المستعمرة الإيطالية السابقة مستغلا الفوضى الليبية والفراغ السياسي الانتقالي الحالي في روما.
وبحسب صحيفة «لاستامبا» الإيطالية فإن مباراة حامية تجري بين روما وباريس، وأن هذه الأخيرة أطلقت العنان للقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، لبسط سيطرته على البلاد وممارسة أكبر قدر من الضغوط على حكومة فائز السراج في طرابلس.
وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن «حفتر يوظف انتصاراته العسكرية لتوسيع دائرة نفوذه وتهديد إيطاليا والاتحاد الأوروبي، بوقف التعاون في ملف الهجرة الحيوي للأوروبيين».
وأشارت الصحيفة إلى أن إيطاليا تعارض بوضوح الأجندة السياسية التي وضعها الرئيس الفرنسي ماكرون في ليبيا وتنظيم انتخابات قد لا تؤدي إلا الى مزيد من الفوضى، مشيرة إلى أن «ماكرون قام بتهميش مصراتة وقادة الميليشيات في طرابلس من خلال مبادرته الأخيرة».
تقرير أمريكي .. حفتر في طريقه إلى السيطرة على ليبيا
قال تقرير نشرهُ موقع ”ميدل ايست مونتيور“، إن قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر سيطر على ثلثي البلاد، وفي طريقه إلى السيطرة على الثلث الأخير. وأشار إلى أن الجيش الليبي استولى منذُ بداية العام الجاري على المنطقة الجنوبية ”فزان“ بأكملها، بما في ذلك جميع حقول النفط والمراكز السكانية الرئيسية، لافتًا إلى أن قوات الجيش كانت موضع ترحيب من قبل السكان المحليين في كل قرية وقرية صغيرة دخلوا إليها.
ولفت التقرير إلى ”إهمال الجنوب وسكانه لفترة طويلة من قبل حكومة الوفاق الوطني، التي لا تسيطر على شيء في طرابلس ولا تستطيع حتى مساعدة نفسها“.
وبين أن قوات الجيش الليبي وصلت إلى قرية ”القطرون“، وهي أكبر مركز سكاني كبير على الطريق إلى تشاد والنيجر، ويقل عدد سكانها عن 10.000 نسمة.
وقال التقرير إن القرية ليست مهمة باستثناء قربها من قاعدة ”الويغ“ الجوية، على بعد 120 كم جنوبًا، وإن هذه القاعدة -غير المستخدمة منذ سنوات- في موقع إستراتيجي، فمن يسيطر عليها يمكن له بسهولة السيطرة على المثلث الذي يربط ليبيا وتشاد والنيجر والجزائر إلى الجنوب الغربي.
كما بيَّن التقرير أن القوات المسلحة الليبية استولت على جميع المدن والقرى المهمة، بما فيها أم الأرنب، ومدينة مرزق، وأغلب مدن الجنوب الكبرى، في عملية استغرقت أقل من 3 أشهر، مضيفًا بأن هذه السيطرة رافقتها عملية تأمين لأكبر حقول النفط الليبية، وأحواض المياه حيث يتم ضخ المياه العذبة عبر النهر الصناعي على بعد آلاف الكيلومترات إلى طرابلس وبقية ليبيا.
وعاد التقرير إلى إلى عام 2012، حين تحولت ”فزان“ – الجنوب الليبي- إلى منطقة خارج السيطرة لا يمكن حكمها، حيث تفشّت في الإقليم الجريمة وغابت سيادة القانون، وساعد على ذلك أن مساحة الإقليم تبلغ نصف مليون كيلومتر مربع من التضاريس الصحراوية القاسية والحدود المفتوحة.
ليبيا: الملتقى الجامع سينعقد في غدامس يومي 23 و 24 من مارس الجاري
ذكر المبعوث الأممي غسان سلامة في تصريح لإحدى الفضائيات المحلية بأن مضمون لقاء السراج مع حفتر لا
يعلمه غير الرجلين وأن أحدا من مسؤولي الامارات لم يحضر اللقاء، وأضاف سلامة بأنه حضر الاجتماع كشاهد وان القائد العام للجيش تواجد بالإمارات لغرض اجراء فحوصات طبية بينما تواجد السراج بالإمارات بعد دعوة رسمية من الامارات لزيارتها.
في حين اكدت مصادر اخرى بان سلامة حضر ساعة ونصف من لقاء السراج مع حفتر ثم غادر غرفة الاجتماع الذي تواصل لعشرين دقيقة اخرى دون حضور طرف ثالث. ويرى مراقبون بان البعثة الاممية تحرص على التكتم على مضمون اجتماع ابو ظبي ولا تريد ان تقع في اخطاء سابقة واجهاض نتائج كل اجتماعات السراج وحفتر السابقة. وأضاف المراقبون بان غسان سلامة وبمساعدة مساعدته ستيفاني وليامز نجحا في اقناع حفتر بلقاء السراج ، حيث كشفت مصادر من ابو ظبي طلب غسان سلامة من الولايات المتحدة التدخل والضغط على حفتر لقبول الاجتماع مع رئيس المجلس الرئاسي وهو ما تكلفت به واشنطن عن طريق وليامز.
المؤكد بان البعثة تعمل حاليا على وضع اللمسات الاخيرة لانجاز الملتقى الجامع الذي تقرر عقده في مدينة غدامس وبحضور 23 فئة وشريحة. كما تأكد حضور الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرش ومباشرة من غدامس يتحول الامين العام للأمم المتحدة الى تونس لحضور القمة العربية، وسوف يبارك في كلمة امام الزعماء العرب مخرجات الملتقى الجامع اما عن موعد هذا الملتقى فقد اكدت مصادر من غدامس وطرابلس أنه سينعقد يومي 23 و 24 مارس الجاري.
وكان المبعوث الاممي أجرى مشاورات في طرابلس مع رئيس مجلس الدولة خالد المشري وأعضاء لجنة اعداد تصور للملتقى الجامع ، حيث جدد المشري للمبعوث الاممي تمسك المجلس بما سماه ثوابت مجلس الدولة وهي اساسا مدنية الدولة وإنهاء المرحلة الانتقالية .
رهانات الملتقى الجامع
تدخل البعثة الاممية الملتقى الجامع بعد ضمانات دولية بدعم مخرجات الملتقى اذ اتصل غسان سلامة مع رئيس الحكومة الايطالية الذي اكد بعد يوم من ذلك الاتصال دعم ايطاليا للملتقى .
اذن فبعد حصول سلامة على دعم الاطراف الدولية واتفاق السراج وحفتر لم يبقي امام البعثة سوى حسن اختيار الاطراف المشاركة سيما ممثلي القبائل منطقيا لا يمكن دعوة جميع ممثلي القبائل، والأقرب ان توجه الامم المتحدة لدعوة لأطراف من المجلس الاعلى للقبائل والمدن الليبية وان لا ينزلق المشاركون لمناقشة تقاسم السلطة و التركيز فقط على انهاء المرحلة الانتقالية اي الانتخابات والدستور وتوحيد المؤسسات.ومخرجات كهذه يصدر بشأنها مجلس الامن قرارا ملزما بالتنفيذ.
توتر امني في سرت
عسكريا قررت القيادة العامة للجيش ارسال كتيبة خالد بن الوليد الى مرزق لتأمينها من عمليات انتقامية لفلول الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون، فيما تكفلت باقي كتائب الجيش بحماية المدن الاخرى. في غضون ذلك اعلنت ما يسمى بقوة حماية سرت حالة النفير في صفوفها بعد رصد تحركات لقوات الكرامة جنوب سرت .
رغم ان القيادة العامة سبق ان اكدت عدم مهاجمة اية قوة ليبية وأنها فقط تلاحق المجموعات المسلحة الاجنبية وعصابات الجريمة، الى ذلك التقى ادريس مادي آمر المنطقة الغربية التابعة للجيش الليبي القيادي بالجيش عبد السلام الحاسي لبحث اخر التطورات العسكرية. و تعزيز النجاحات المسجلة جنوب غرب البلاد و كيفية معالجة ازمات المواطن.
منظمة حقوقية تدين اندلاع اشتباكات مسلحة بمنطقة غرب طرابلس
أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عن إدانتها واستنكارها الشديد، للاشتباكات التي وقعت في منتصف ليلة البارحة بين ما وصفتها بـ “قوات تابعة لحكومة الوفاق فيما بين (جهاز الأمن العام والتمركزات الأمنية، وكتيبة القوة الوطنية المتحرك)”، في محيط منطقتي السياحية وجنزور غرب طرابلس، والتي عرضت أمن وسلامة وحياة المواطنين للخطر، والإخلال بالأمن والاستقرار.
وطالبت اللجنة، في بيان خصت بوابة أفريقيا الإخبارية بنسخة منه، الجماعات والكيانات المسلحة المتنازعة بغرب طرابلس بالوقف الفوري لأي تصعيد مسلح وتجنب مزيدًا من العنف والاقتتال، كما طالبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، وزارة الداخلية بحكومة الوفاق بفتح تحقيق شامل في واقعة الاشتباكات المسلحة وإثارة العنف وزعزعة الأمن والاستقرار وترويع المواطنين وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر وتحديد المسؤولين عنها وضمان تقديمهم للعدالة ومحاسبتهم.
وأكدت اللجنة في بيانها، على أن تجدد أعمال العنف والاشتباكات المسلحة فيما بين الجماعات والتشكيلات المسلحة بطرابلس، التي تحظى بشرعية حكومة الوفاق، بين الفترة والأخرى، يمثل فشل كبير للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ووزارة الداخلية في ضمان أمن وسلامة المواطنين وحمايتهم، مما يستوجب العمل بشكل سريع على تنفيذ الخطة الأمنية التي إعلان عنها وزير الداخلية بحكومة الوفاق في طرابلس، والمضي قدما في تنفيذ الترتيبات الأمنية بطرابلس.
المشري يصل موسكو لإجراء محادثات مع المسؤولين الروس حول الأزمة الليبية
وصل رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري والوفد المرافق له، اليوم الأحد إلى موسكو في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام، لعقد مباحثات مع المسؤولين الروس حول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل حل الأزمة السياسية الراهنة في ليبيا.
وقال المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة عبر صفحته على «فيسبوك» إن عضو مجموعة التعاون مع البرلمانات العربية بمجلس الاتحاد بالجمعية الاتحادية الروسية، السيناتور إيغور موروزوف، والقائم بأعمال السفارة الليبية في روسيا كانا في استقبال المشري والوفد المرافق له لدى وصوله موسكو.
المواصلات تناقش ترتيبات بدأ العمل في مشروع الطريق السريع «امساعد – رأس جدير»
أكد السفير الإيطالي على ضرورة وجود خطة أمنية واضحة لضمان عمل الشركة
التقى وزير المواصلات المفوض بحكومة الوفاق الوطني ميلاد معتوق، الأحد السفير الإيطالي لدى ليبيا جوزيبي بوتشينو، بمقر الوزارة في طرابلس، وبحضور رئيس جهاز الطريق السريع “امساعد – رأس جدير” سامي الصادي.
وتم خلال اللقاء مناقشة آخر الترتيبات اللازمة بشأن بدأ العمل في مشروع طريق البديل وخصوصاً القطاع الاول “امساعد – المرج” الذي تم التعاقد على تنفيذه مع شركة “سليني انبرجليو” الإيطالية حيث تم الاتفاق على عقد اجتماع خلال الأيام المقبلة يضم كافة الأطراف المعنية بتوفير الحماية والتأمين اللازم للشركة في المسار المذكور.
من جانبه أكد السفير الإيطالي على ضرورة وجود خطة أمنية واضحة لضمان عمل الشركة دون معوقات، وفق قوله.
المركز المغاربي للأبحاث حول ليبيا
تعريف:
تأسس المركز المغاربي للأبحاث حول ليبيا في جوان - يونيو 2015 في تونس، وهو أول مركز من نوعه يعمل بكل استقلالية من أجل تعميق المعرفة بليبيا في جميع المجالات والقطاعات، ويرفد بالمادة العلمية جهود المجتمع المدني في ليبيا لإقامة الحكم الرشيد، المبني على التعددية والتداول السلمي واحترام حقوق الإنسان . مؤسس المركز: الإعلامي والباحث التونسي رشيد خشانة يقوم المركز بنشر مقالات وأوراق بحثية بالعربية والأنكليزية والفرنسية، ويُقيم مؤتمرات وندوات علمية، وباكورة نشاطاته ندوة حول "إسهام المجتمع المدني في إعادة الاستقرار والانتقال الديمقراطي بليبيا" يومي 5 و6 أكتوبر 2015 بتونس العاصمة.
موقع "ليبيا الجديدة"
موقع إخباري وتحليلي يبث الأخبار السريعة والتقارير السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية عن ليبيا، ديدنُه حق المواطن في الإعلام، ورائدُه التحري والدقة، وضالتُه الحقيقة، وأفقهُ المغرب العربي الكبير. يتبنى الموقع أهداف ثورة 17 فبراير ومبادئها السامية ويسعى للمساهمة في بناء ليبيا الجديدة القائمة على الديمقراطية واحترام حقوق الانسان والحكم الرشيد.










