جدّد رئيس الحكومة الإيطالية باولو جينتيلوني التزام بلاده «العمل على عودة الأوضاع إلى طبيعتها والتعاون مع كل الجهات لمكافحة المهربين المتاجرين بالبشر ولوضع حدٍ للهجرة غير القانونية. جاء ذلك في تغريدة له أمس بمــناسبة افتتاح السفارة الإيطالية في طرابلس أمس، بعد سنتين على إغلاقها.
وكان وزير الخارجية الإيطالي ماركو مينيتي أعلن أول من أمس، اعادة فتح سفارة ايطاليا في العاصمة الليبية المغلقة منذ العام 2015 كبقية السفارات الغربية بسبب العنف.
وقال مينيتي في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الليبي محمد طاهر سيالة إن «السفير الإيطالي سيقدم الثلثاء (أمس) أوراق اعتماده ويباشر مهماته في طرابلس». ولم يقدم تفاصيل عن الإجراءات الأمنية المتخذة لضمان أمن السفارة في طرابلس، التي شهدت هجمات عدة على سفارات وديبلوماسيين.
وكانت السفارة الإيطالية إحدى آخر السفارات التي أغلقت أبوابها في شباط (فبراير) 2015 بعد استيلاء ميليشيات «فجر ليبيا» على العاصمة إثر معارك عنيفة.
وأشادت الخارجية الإيطالية في بيان بإعادة فتح السفارة ورأت فيها «اشارة مهمة جداً تجاه الشعب الليبي بأسره وأشارة قوية إلى الثقة في عملية استقرار البلد».
وقال الوزير الإيطالي إنه بحث مع المسؤولين الليبين التعاون في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب.
وكانت ايطاليا شهدت في السنوات الأخيرة تدفقاً استثنائياً لمئات آلاف المهاجرين الذين يستفيدون من الفوضى السائدة في ليبيا لمحاولة عبور البحر الأبيض المتوسط.
وأشارت وزارة الداخلية الإيطالية في بيان نُشر في روما إلى «مرحلة جديدة من التعاون» مع طرابلس من شأنها أن تؤدي إلى توقيع «مذكرة تفاهم» في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية.
وقال وزير الخارجية الليبي إنه اتفق مع نظيره الإيطالي على إطلاق مبادرات للتصدي للهجرة غير الشرعية وتهريب النفط الليبي.
وكانت وزيرة الدفاع الإيطالية روبيرتا بيتوني قالت في مقابلة نُشرت نهاية الأسبوع الماضي، إنه «بالاتفاق مع ليبيا، علينا أن ندعم حرس السواحل والبحرية الليبيين للقيام بعمليات مراقبة في المياه الليبية».
وأضافت أن «المعركة ضد مهربي البشر لا يمكن كسبها في المياه الدولية. يجب خوضها في المياه الليبية».
السيسي يلتزم بتوفير بيئة ملائمة للحوار الليبي

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن بلاده لن تألو جهداً من أجل توفير البيئة الملائمة للحوار بين الأشقاء الليبيين، ومساعدتهم على تحديد ومعالجة القضايا الجوهرية، حتى تتمكن المؤسسات الليبية الوطنية، خاصة المنتخبة منها، من الاضطلاع بمسؤولياتها، وفقاً للاتفاق السياسي، في وقت جدد البرلمان العربي، دعمه وتأييده لمجهودات دول جوار ليبيا.
وأكد الرئيس المصري لدى لقائه رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، موقف بلاده الثابت من دعم وحدة واستقرار ليبيا، مشيراً إلى سعي مصر لدعم الوفاق بين مختلف مكونات الشعب الليبي، وإيجاد حل ليبي خالص يرسخ دعائم المؤسسات الوطنية الليبية، وبدون أي تدخل خارجي.
فيما عبر رئيس المجلس الرئاسي الليبي، عن تقديره لدور مصر الإيجابي والبناء في تسوية الأزمة التي تمر بها بلاده، مؤكداً خصوصية العلاقات بين البلدين الشقيقين، وتثمين ليبيا للجهود المصرية الرامية إلى تحقيق الأمن في ليبيا ووحدة أراضيها، وحرصها على مصالح الشعب الليبي، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.
إلى ذلك، جدد مكتب البرلمان العربي، دعمه للجهود والوساطات التي تقوم بها مصر والجزائر وتونس، من أجل الدفع بمسار الحوار الليبي – الليبي قدماً إلى الأمام لتسوية الأزمة الليبية، بما يضمن الحفاظ على الدولة الليبية ووحدتها وسلامة أراضيها. وأكد مكتب البرلمان العربي، في بيان صحافي اليوم الخميس، على محورية الدور العربي، في إطار آلية دول الجوار الليبي لحل الأزمة الليبية.
وكان السراج التقى أمس الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، وأطلعه على آخر التطورات في ملف المصالحة الليبية.
فوضى جديدة في طرابلس
قال خليفة الغويل الذي أعلن نفسه رئيساً لوزراء ليبيا وهمّشته الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة، أمس، إنه استعاد السيطرة على وزارة الدفاع في العاصمة طرابلس.
وقال الغويل في كلمة بثها التلفزيون، إن حكومته استعادت السيطرة على بعض مؤسسات الدولة بما في ذلك وزارة الدفاع، وإنه أمر العاملين المطرودين بالعودة إلى عملهم.
وقال بيان لأنصار الغويل إن وزارتي العمل والشهداء تحت سيطرته أيضاً. ولم يتسن التأكد من المزاعم بشكل مستقل. وطرابلس معقل لمجموعة من الجماعات المسلحة بولاءات متغيرة.
موسكو تدعم حفتر لوجيستياً وتفعّل اتفاقات قديمة
تسارعت التطورات على الساحة الليبية بما يوحي بمرحلة خلط أوراق قد تعيد رسم المشهد، في شكل لا سابق له منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي في عام 2011. ووقّع الجيشان الروسي والليبي اتفاقاً لتعزيز التعاون بينهما من خلال إحياء عقود ومعاهدات عسكرية قديمة كانت أبرمت بين موسكو وحكومة العقيد معمر القذافي، فيما أصدرت الحكومة الليبية الموقتة التابعة لمجلس النواب (البرلمان) في شرق البلاد، بياناً شديد اللهجة نددت فيه بوصول قوات ايطالية وأميركية الى مناطق الغرب وتحديداً طرابلس.
تزامن ذلك مع انتفاضة نفذها خليفة الغويل رئيس حكومة الإنقاذ المنتهية ولايتها في طرابلس ضد حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج التي شكلت برعاية دولية. وأفادت معلومات بأن قوات موالية للغويل، سيطرت على وزارات عدة في المدينة بينها وزارة الدفاع. ومعلوم ان الغويل مقرب من الروس وسبق ان زار موسكو وسلمها طيارين روسيين كانوا اسرى في طرابلس.
وفي مؤتمر صحافي عقده في وزارة الدفاع بعد سيطرته عليها، أعلن الغويل أن الاتفاق السياسي الذي أوجد حكومة السراج بات «في حكم الملغى». وأكد استكمال الترتيبات لإعلان حكومة موحدة مع حكومة البرلمان في الشرق والعمل على ضمان عودة المُهجرين من الخارج.
في موسكو، كان ملفتاً امتناع المسؤولين على المستويين العسكري والديبلوماسي عن التعليق على اتفاق تعاون لمكافحة الإرهاب، وقعه رئيس الأركان الروسي الجنرال فاليري غيراسيموف مع المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي، في ختام محادثات اجراها الطرفان على متن حاملة الطائرات الروسية «الأميرال كوزنيتسوف» قبالة سواحل طبرق الأربعاء.
وتكتمت وزارة الدفاع على الموضوع امس، فيما اكتفت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بالقول إن هذا «شأن عسكري لا تصدر الديبلوماسية الروسية تعليقات عليه».
لكن خبراء عسكريين روساً اشاروا الى ان المحادثات بين الجانبين تركزت على احياء اتفاقات تعاون سابقة وعقود عسكرية كانت موقعة في عهد القذافي وجمدت منذ اطاحته.
ولفت مصدر مطلع تحدث إلى «الحياة» الى ان موسكو تعهدت خلال زيارة حفتر روسيا في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، العمل على رفع او تخفيف القيود المفروضة في مجلس الأمن على تسليح الجيش الليبي، واعتبر ان موضوع احياء العقود السابقة يُعد واحداً من السيناريوات لتجاوز القيود في حال تعذر رفعها.
وفي طبرق أشارت مصادر الجيش الليبي الى ان الطرفين بحثا في السبل الكفيلة بتقديم «دعم لوجيستي» لقواتها لمواجهة الميليشيات والتنظيمات المتطرفة. وأبلغ مصدر بارز في قيادة الجيش «الحياة» ان حاملة الطائرات الروسية ظلت في عرض البحر قبالة طبرق ولم تقترب من الساحل «احتراماً للسيادة الليبية». وأشار الى ان حفتر حظي باستقبال رسمي عزف خلاله النشيدان الليبي والروسي.
وشدد المصدر على ان «الروس لـم يطأوا الشـاطئ الليبي، في حين ان لدى الإيطاليين والبريطانيين والأميركيين قوات في الغرب شاركت في عمليات سرت وهي تعمل على تدريب عناصر من الميليشيات التابعة لحكومة السراج».
تزامن ذلك مع اصدار الحكومة الليبية الموقتة التي تتخذ من البيضاء (شرق) مقراً لها، بياناً شديد اللهجة ضد «نزول وحدات من القوات الإيطالية في العاصمة طرابلس». واعتبرت الحكومة المنبثقة من مجلس النواب هذا الأمر «احتلالاً صريحاً وتدخلاً سافراً في الشأن الليبي الداخلي، سيواجه بالرفض والمقاومة من كل الليبيين».
وورد في البيان ان الحكومة الليبية الموقتة تفاجأت «بنزول وحدات من القوات الإيطالية في العاصمة طرابلس، وبمعلومات أخرى تشير إلى وجود أكثر من ألف جندي أميركي دخلوا خلسة ومتمركزين في إحدى ضواحي العاصمة».
ودعت الحكومة ايطاليا وسائر الدول المعنية إلى احترام المعاهدات والمواثيق والقوانين الدولية والسيادة الليبية، وحمّلت «الحكومة الإيطالية مسؤولية «ردود فعل شعبية يكون ضحيتها جنود شباب زج بهم في أتون حرب مع شعب ضاق الأمرّين من إيطاليا وهزمها وسيهزمها، لأنه يدافع عن شرفه وأرضه». وحذر البيان من استنساخ التجربة العراقية في ليبيا.
كما اصدر مجلس النواب الليبي بياناً دان فيه «دخول بوارج إيطالية محملة بالأسلحة والجنود إلى المياه الإقليمية الليبية»، وطالب الحكومة الإيطالية بسحب قواتها «على الفور».
هل حان وضع ليبيا حقا لوساطة بديلة ؟
ذكر الكاتبان جايسون باك ونات مايسون أن للرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، شعبية كبيرة في ليبيا، رغم أن ذلك يبدو مفاجئا، فمنذ سنة 2014، عرفت ليبيا صراعا داخليا، وصل إلى طريق مسدود، وفي عام 2015، بدت الأمور وخيمة، حيث وقعت بعض المدن بالكامل تحت السيطرة الجهادية، وتمت السيطرة على معظم المحطات النفطية.
ومنذ منتصف العام 2016، كانت هناك بعض التطورات الإيجابية : انتعاش الإنتاج النفطي، طرد تنظيم “الدولة” من مدينة سرت، لكن الحواجز السياسية ما تزال قائمة أمام المصالحة، وتبدو ملامح حرب جديدة قادمة لا محالة في جنوب ليبيا، مع بوادر انهيار حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، وخلال يوم 2 يناير 2017، استقال نائب رئيس الوزراء، موسى الكوني، على الهواء مباشرة على التلفزيون الليبي، وفي اليوم التالي، قصف الجيش الوطني الليبي طائرة مدنية في قاعدة الجفرة الجوية – كانت تنقل كبار الضباط من مصراتة، التي تدعم حكومة الوفاق الوطني- وهو تصعيد خطير، من المرجح أن يؤدي إلى هجمات أخرى واسعة النطاق.
وساطة
واعتبر الكاتبان أن الوضع حان حقا لوساطة بديلة خارج الإطار الحالي للأمم المتحدة، فخلال الأشهر القليلة الماضية، تمكن الجيش الوطني الليبي من السيطرة أخيرا على حقول النفط والمحطات وخطوط الأنابيب التي تحتاجها ليبيا لضخ النفط والاستفادة من العائدات النفطية. وأمام تمكن قوى الشرق من تعزيز سيطرتها، يجب أن يكون للقوى الغربية، بما في ذلك كتائب مصراتة، الحافز للجلوس إلى طاولة الحوار، قبل أن يتدهور موقفهم أكثر، من ناحية أخرى، يمكن للجيش الوطني الليبي أن يضخ النفط عبر تعامله مع المؤسسة الوطنية للنفط، وقد يحد ذلك من حافزه لمعركة دامية باتجاه طرابلس، إذا كانت المفاوضات محتملة، ويجب على ترامب اغتنام الفرصة، لأن لديه القدرة على تغيير الوضع بطرق لا يمكن تصورها.
وبين الكاتبان أن ترامب، سيجد أن من السهل نسبيا، في البداية، إشراك عدة جهات فاعلة محلية، ويعتقد أنصار قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر (المعين من قبل مجلس النواب)، أن ترامب سيعطيهم تفضيلا كجزء من إعادة التموقع الجيوستراتيجي الأمريكي مع روسيا، وعلى العكس من ذلك، تعب معارضو حفتر من المفاوضات المجمدة مع حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة، ويعتقدون أن ترامب قد يبث حياة جديدة في المفاوضات، أو يدفع نوح إتباع بدائل أكثر فعالية لبناء حكومة فعالة، والقضاء على ما تبقى من تنظيم “الدولة”، كما طرق جديدة لإنعاش الاقتصاد الليبي. باختصار، لترامب شعبية أكبر من هيلاري كلينتون.
وكان دور الولايات المتحدة مهما في تنسيق الضربات الجوية ضد تنظيم “الدولة” في سرت، لكنها فشلت في فرض قيادتها على مختلف أوجه الانتقال السياسي والاقتصادي الليبي، واعتبر الكاتبان أن هناك سببا وجيه لإدارة ترامب لإيلاء اهتمام تجاه ليبيا عاجلا وليس آجلا، مع تطور الصراع بطرق تهدد مصالح الولايات المتحدة، هذا وتواجه الدول المجاورة مثل الجزائر، مصر وتونس، عدوى الصراع الدائر في ليبيا، ما يزيد من فرص هروب مقاتلي “داعش” في منطقة المغرب العربي، في الوقت نفسه، تقدم روسيا دعما سياسيا كبيرا لحفتر، ويمكنها أن تلتف بسرعة على جهود صانعي القرار في الغرب من خلال الاعتراف به، وحلفائه في مجلس النواب في طبرق، ويمكن لهذا أن يخلق صراعا آخر بطريق مسدود، أو ينتهي بنظام مدعوم من قبل روسيا على كل ليبيا، وعلى الرغم من أن ترامب يبدو قادرا على القيام باتفاق جيواستراتيجي واسع مع روسيا، إلا أن هناك سببا للاعتقاد بأنه يريد أن يعطي لموسكو المزيد من النفوذ، قبل اتخاذ مثل هذه الخطوة.
نفوذ
هذا وما يزال لواشنطن النفوذ – إذا اختارت استخدامه، حسب الكاتبين، فللولايات المتحدة وحدها ضمان الدخول الكامل في الاقتصاد العالمي وإعطاء الشرعية الدولية للفصائل الليبية المختلفة، في حين لن تولد روسيا وحليفتها مصر سوى التبعية ومزيد التهميش، وتعترف الولايات المتحدة حاليا بحكومة الوفاق الوطني باعتبارها الحكومة الشرعية الوحيدة في ليبيا، ولكن للأسف، لا تتحكم هذه الحكومة في أي شيء، وهي تعتمد كليا على الكتائب لتوفير أمنها، وبالتالي، لا يمكنها الحكم دون تفضيل مصالحهم.
وأبرز الكاتبان أن على إدارة ترامب أن تعترف بأن ليس هناك فصيل، بما في ذلك حكومة الوفاق الوطني، لديه مطلب فريد بالشرعية السياسية في ليبيا، في الوقت الحالي، يعزز حفتر سلطته في شرق وجنوب ليبيا، وعلى الرغم من تراجع هيمنة كتائب مصراتة على الغرب، إلا أن من غير المحتمل أن تتغلب قوات حفتر على كتائب مصراتة في وقت قريب، وإذا تابعت التطورات مجراها الحالي، فمن المرجح أن تتجه نحو الانفصال الفعلي.
ويبدو الدور الأمريكي حيويا لمثل هذه التسوية، ويمكن أن يوفر الوصول إلى أسواق النفط العالمية للنفط الخام الليبي والاعتراف الدولي لأي حكومة وحدة وطنية حقيقية، ويمكنه أيضا أن يساهم في توفير مساعدات إعادة الأعمار في البلاد، لكن لا يمكن أن يحصل ذلك مادامت واشنطن تصر على أن حكومة الوفاق الوطني هي الحكومة الشرعية الوحيدة، وعلى استبعاد حفتر، ويجب تجاهل المؤتمر الوطني العام في طرابلس ومجلس النواب لصالح اتصال مباشر مع ممثلي حفتر وقادة مصراتة المعتدلين، ففي ليبيا، الحكم الفعلي في أيدي الكتائب وليس السياسيين.
ويجب أن يساعد الغرب أيضا في صياغة مقترح للامركزية السياسية وذلك عبر إسناد معظم السلطة إلى المدن جنبا إلى جنب مع توزيع عادل للعائدات النفطية يمكنه أن يحد من حدث التنافس على السيطرة على طرابلس، وعلى الرغم من أنه صحيح أن بعض البلديات انقسمت، إلا أن بعض الصراعات المحلية أفضل من صراع محلي أو ثلاثة صراعات إقليمية، كما أن اللامركزية ستساعد الليبيين على إرساء حوكمة محلية، تحتاجها البلاد من أجل تحقيق الانتعاش الاقتصادي.
مبعوث
وبين الكاتبان أنه يجب أن يتم تعيين مبعوث رئاسي أمريكي خاص إلى التحالف العالمي لمكافحة تنظيم “الدولة”، وهو منصب يشغله حاليا بريت ماكجورك، وأضافا أن المبعوث الرئاسي يمكن أن يكون له نفوذ في تنسيق السياسة تجاه ليبيا، حتى الآن، اقتصر دور واشنطن على الضربات الجوية وسياسة مكافحة الإرهاب، ولم يكن لها دور كبير في المفاوضات حول حكومة الوفاق الوطني أو جهود إعادة الأعمار بعد الحرب، وقد أدت هذه القيادة المشوشة إلى سياسة غير منسقة ومتماسكة، وإذا أرادت الولايات المتحدة إنهاء الصراع في ليبيا، يجب ألا تقود من الخلف ولكن أن تقود فعليا.
وبين الكاتبان أن مبعوثا رئاسيا خاصا إلى ليبيا سيكون له القدرة على تنسيق سياسات جميع الوكالات الأمريكية والحلول محل عملية الأمم المتحدة للسلام، وتنسيق عمل المبعوثين الغرب الخاصين في ليبيا، بما في ذلك فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا والمملكة المتحدة، كما من المفروض أن يقوم بتفويض أدوار تكاملية لمختلف هؤلاء المبعوثين، ويجب إلغاء دور المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية في ليبيا، لأنه يفتقر لما يكفي من السلطة للقيام بدوره.
وأبرز الكاتبان أن إدارة ترامب تفكر بجدية في الأزمة في الليبية، وإعادة ضبط السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، وهناك شائعات حول تعيين فيليب اسكارفاج، في مؤسسة “فوربس” الإعلامية، كمبعوث خاص أو كمساعد لوزير الخارجية في شؤون الشرق الأدنى.
الكاتبان : جايسون باك ونات مايسون
اجتماع تونسي- ليبي لتهدئة التوتر المتجدد في بنقردان التونسية
أجرت السلطات التونسية الخميس (12 كانون الثاني/يناير 2017) مباحثات مع “ممثلين” ليبيين في مسعى لحل إشكالات تخص معبر رأس جدير في وقت تشهد فيه مدينة بنقردان الحدودية توتراً اجتماعياً للمطالبة بالتنمية ومرور حر للبضائع، بحسب مصدر رسمي. وقال والي مدنين (جنوب شرق) التي تتبعها منطقة بنقردان إن لجنة تونسية ليبية تعقد اليوم اجتماعات في العاصمة التونسية “لإيجاد حل لمشكلة معبر رأس جدير” الذي أغلقته السلطات الليبية من جانب واحد ما أدى إلى احتجاجات. من جانبه قال إياد الدهماني المتحدث باسم الحكومة للصحافيين إن اجتماعات تجري اليوم بين الجانبين التونسي والليبي.
وزير الدفاع الروسي يجتمع بحفتر
رمت روسيا بثقلها خلف قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، واعتبرته رجل المرحلة المقبلة التي بدا أن موسكو بدأت تلعب دوراً رئيساً لتشكيلها، وفيما أبرزت وسائل إعلام روسية زيارة قائد الجيش الليبي لحاملة الطائرات الروسية «الأميرال كوزنيتسوف» التي وصلت إلى السواحل الليبية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وزير الدفاع سيرغي شويغو، عقد اجتماعاً عبر تقنية الفيديو مع حفتر الذي كان موجوداً على حاملة الطائرات لحظتها، مؤكدة أن روسيا قدمت شحنات من الأدوية كدعم فوري للجيش الليبي.
وأعلنت إدارة شؤون الإعلام والاتصالات في وزارة الدفاع الروسية، أن خليفة حفتر، زار حاملة الطائرات الروسية «الأميرال كوزينتسوف»، وبحث خلال مؤتمر عبر الفيديو مع وزير الدفاع سيرغي شويغو، مسألة مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية، أن «قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة بلقاسم حفتر، زار، حاملة الطائرات (أدميرال أسطول الاتحاد السوفييتي كوزينتسوف).
وأضاف البيان أنه: «بعد جولة قصيرة لحفتر على السفينة، عُقد مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع وزي سيرغي شويغو، جرى خلاله مناقشة قضايا الساعة من مكافحة الجماعات الإرهابية الدولية في الشرق الأوسط»، وفق «سبوتنيك». فيما ذكر موقع «روسيا اليوم»، أنه «تم تسليم حفتر، في ختام الزيارة شحنة من الأدوية الأساسية الضرورية للجيش الليبي والمدنيين».
في الأثناء، وصل رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج، أمس، إلى القاهرة، وقالت مصادر إن السراج سيلتقي خلال زيارته عدداً من كبار المسؤولين والشخصيات، لبحث دعم علاقات التعاون بين مصر وليبيا، مع بحث آخر تطورات الوضع على الساحة الليبية.
فيدرالية
اقترح مقال لـ«فورين أفيرز» قيام القوى الغربية بصياغة مقترح لإنشاء «لامركزية سياسية»، موضحاً أن «إسناد السلطة إلى مدن مختلفة، وليس إلى أقاليم».
حفتر يزور حاملة طائرات روسية في البحر المتوسط

ذكرت وسائل إعلام روسية أن القائد العسكري في شرق ليبيا خليفة حفتر زار حاملة طائرات روسية في البحر المتوسط يوم الأربعاء في إظهار لدعم الكرملين لقائد فصيل يعارض الحكومة التي تساندها الأمم المتحدة في ليبيا.
ودفع خطب روسيا ود حفتر- الذي يراه بعض الليبيين الرجل القوي الذي تحتاجه بلادهم بعد سنوات من عدم الاستقرار- البعض إلى عقد مقارنات مع سوريا حيث تدخل الكرملين في حرب أهلية فوضوية لدعم الرئيس بشار الأسد.
واستقبل حفتر على متن حاملة الطائرات الأميرال كوزنيتسوف خلال عودتها من الساحل قبالة سوريا- حيث كانت تشارك في عمليات- إلى روسيا عبر البحر المتوسط.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها إن ضباط الحاملة استقبلوا حفتر وأخذوه في جولة فيها ثم تحدث مع وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بشأن مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.
ونقلت الوكالة عن الوزارة قولها “بحثا قضايا ملحة في الحرب على الجماعات الإرهابية الدولية في الشرق الأوسط.”
وانقسمت ليبيا إلى فصائل سياسية ومسلحة متنافسة بعد الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي عام 2011. ولا تزال منقسمة بشدة بين فصائل تتمركز في الشرق وأخرى في الغرب تدعمان حكومتين وبرلمانيين متنافسين.
ويخوض حفتر المتحالف مع برلمان وحكومة الشرق حملة عسكرية منذ عامين مع قوات الجيش الوطني الليبي التي يقودها ضد إسلاميين وخصوم آخرين في بنغازي وأماكن أخرى في الشرق. ويشتبه كثيرون في أنه يسعى للإمساك بمقاليد السلطة في شتى أنحاء البلاد.
وكان حفتر التقى في نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في موسكو وطلب المساعدة الروسية في قتال الإسلاميين المتشددين في الداخل. ولم يقل الكرملين ما إذا كان سيقدم الدعم العسكري لحفتر.
ويمنع حظر للسلاح تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا منذ 2011 نقل الأسلحة إلى ليبيا. والحكومة الليبية التي تساندها الأمم المتحدة في طرابلس والتي يعارضها حفتر هي الوحيدة التي يمكنها إدخال أسلحة ومواد متعلقة بها بموافقة من لجنة بمجلس الأمن.
(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية – تحرير مصطفى صالح)
الوفد البرلماني الليبي إلى الجزائر يطالب بالاستفادة من خبراتها في مكافحة الإرهاب
طالب الوفد البرلماني الليبي، الذي التقى نظراءه الجزائريين الإثنين، بمد جسور التعاون بين البلدين للاستفادة من الخبرات العسكرية الجزائرية.
وأوضحت مصادر مطلعة أن الوفد الذي ضم عضو لجنة الدفاع في مجلس النواب صقر الجروشي، ومحمد جديد الورفلي، وبشير الأحمر الورشفاني، طلب الاستفادة من خبرة ودعم الجزائر في مجال مكافحة الجماعات الإرهابية، وتأمين الحدود بين البلدين عن طريق إمداد ليبيا بتجربة القضاء على التنظيمات المسلحة، إلى جانب المساعدة في رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي.
والتقى أعضاء لجنة الدفاع في البرلمان الليبي كلاً من رئيس لجنة الدفاع الوطني بالمجلس الشعبي الجزائري محمد شنوف، ورئيس لجنة الدفاع الوطني بمجلس الأمة محمد بن طبة. وتعكس طبيعة تشكيلة الوفد الليبي الأمنية المسائل المشتركة التي تناولها مع الجانب الجزائري، فضلاً عن دفع آلية الحوار السياسي.
وشدد رئيس لجنة الدفاع محمد شنوف، خلال لقائه عضو مجلس النواب طارق الجروشي، على ضرورة التعجيل بتطبيق مسار تسوية الأزمة، ولا سيما من خلال ديناميكية الحوار الشامل بين الليبيين والمصالحة الوطنية، وذلك من أجل المحافظة على الاستقرار والسلم والأمن في هذا البلد الجار الشقيق.
ووفق بيان للمجلس الشعبي الجزائري، فقد ذكّر رئيس اللجنة برؤية الجزائر لحل الأزمة الليبية، وجهودها المبنية على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وانتهاج الحل السياسي والعمل على تقريب مواقف الأطراف الليبية.
وثمَّن أعضاء الوفد البرلماني الليبي الجهود التي تبذلها الجزائر بغية تيسير التشاور بين الأطراف الليبية، وتشجيع الحوار بينها في إطار تطبيق الاتفاق السياسي، ودعماً للمسار الذي بادرت به هيئة الأمم المتحدة. والتقى الوفد الليبي الاحد وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، عبدالقادر مساهل، وتباحثا بشأن آليات تسريع إجراء حوار ليبي – ليبي.
وأوضح بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، نشر عبر موقعها الإلكتروني، أن الجانبين بحثا خلال اللقاء السبل والوسائل الكفيلة بتسريع وتيرة حل الأزمة الليبية، من خلال ديناميكية حوار شامل ليبي – ليبي والمصالحة الوطنية، وذلك ضماناً للاستقرار والسلام وأمن هذا البلد الجار.
تونس: صهر بن علي يطالب السبسي والغنوشي برفع «المظلمة» عن عائلته
أثار بلحسن الطرابلسي صهر الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي جدلا كبيرا خلال استضافته في برنامج تلفزيوني، حيث توجه برسالة إلى الرئيس التونسي ورئيس حركة «النهضة» لرفع «المظلمة» عن عائلته، فيما اتهمه البعض بمحاولة تسويق نفسه كـ»ضحية» وتبييض صفحة عائلته المتهمة بالفساد على مدى ربع قرن.
واستضافت قناة «التاسعة» الخاصة، مساء الاثنين، بلحسن الطرابلسي (شقيق زوجة بن علي) في حوار غير مباشر، حيث توجه برسالة إلى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ورئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي لرفع «المظلمة» بحق عائلته في ما يتعلق بمرسوم مصادرة أملاك عائلة الرئيس السابق، مشيراً إلى أن عائلته تعرّضت للإهانات وأنّ ابنته طردت من الجامعة بعد شهر ونصف لوجود اسمها على قائمة الفاسدين التي وضعتها الدولة التونسية، كما رفض الكشف عن مكان وجوده، مشيرا إلى أن وضعه «معقد» ولا يمكنه البوح بأي معطيات تخصه.
وكانت بعض المصادر أشارت أخيراً إلى أن الطرابلسي، المتهم بعدة قضايا تتعلق بالفساد، فرّ من مكان إقامته في كندا على متن طائرة خاصة متجهة إلى السعودية، خوفا من أن تسلمه السلطات الكندية الى تونس التي أصدرت في حقه بطاقات جلب دولية عن طريق «الإنتربول».
وأكد الطرابلسي، خلال الحوار، أن بن علي لم يكن ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2014 وكان سيعلن ذلك في مؤتمر الحزب (التجمع الدستوري المنحل) في 2013، كما أشار إلى أن شقيقته ليلى (زوجة بن علي) لم يكن لديها أيّ طموح لتولي الرئاسة، كما أكد أن صهر بن علي (زوج ابنته) صخر الماطري لم تكن لديه طموحات لتولي الرئاسة «لكن كان هناك من يحثّه على المضي نحو تولي السلطة».
من جهة أخرى، تحدث الطرابلسي عن وجود «تفاهم» بين قائد الجيش السابق الجنرال رشيد عمار ومدير الأمن الرئاسي السابق علي السرياطي على مغادرة بن علي للسلطة، مشيرا إلى أن دور السرياطي انتهى بمجرد مغادرة الرئيس السابق للبلاد، وبات الجنرال عمار الحاكم الفعلي للبلاد ابتداء من الساعة الثالثة بعد ظهر يوم 14 كانون الثاني/يناير 2011 (توقيت مغادرة بن علي لتونس).
وأكد أن السرياطي شارك بشكل كبير في بث الرعب من خلال الإشاعات ودفع بن علي إلى مغادرة البلاد وإحداث فراغ دستوري، مشيرا إلى أنه منع بن علي من التوجه إلى ولاية القصرين (غرب) خلال أحداث الثورة بصفة غير مباشرة بذريعة أنّه لا يستطيع تأمين موكبه.
وكان نجل السرياطي أكد أخيراً أن والده لم يكن يرغب في الاستيلاء على الحكم في تونس، وأكد أن علي السرياطي «لم يخن بن علي بل حماه من نفسه (…) وأخبره بكل الوقائع والأحداث التي كانت بصدد الحصول آنذاك، وبتوفر كل المعلومات التي كانت تدل على أن عملية انقلاب بصدد التنفيذ أمن الجنرال السرياطي حياة رئيسه وذلك بإقناعه بالسفر مع عائلته».
وأثار اللقاء جدلا كبيرا في تونس، حيث أكد مستشار الرئيس التونسي، نور الدين بن تيشة أنه من حق كل شخص أن يلعب دور الضحية، ولكن «الأموال المصادرة هي ملك للدولة التونسية»، مشيرا إلى أن الطرابلسي قـدم طلب مصالحة لهيئة الحقيقة والكرامة، و»ملفه اليوم هو بيد العدالة الانتقالية ووزارة أملاك الدولة، ولا علاقة لرئاسة الجمهورية بالموضوع».
وكتبت النائبة والحقوقية بشرى بلحاج حميدة على حسابها في موقع «فيسبوك»: «الجملة الوحيدة التي صدق فيها بلحسن الطرابلسي هي غياب ضمانات لمحاكمة عادلة، وفعلا لو كان القضاء مستقلا لما حصلت كل المظالم على امتداد عشرات السنين وما طاولت هؤلاء الذين كانوا يسيطرون عليه عندما كانوا في الحكم محمد مزالي، ادريس قيقة (وزراء في عهد الحبيب بورقيبة) القضاء المستقل هو ضمان لمحاكمة عادلة للجميع وخاصة للذي يخرج من الحكم، وهذا أحسن درس لازم يفهمه أي واحد يوصل للسلطة».
وكتبت الباحثة رجاء بن سلامة «سؤال إلى الهايكا والمختصّين في القانون: هل يحقّ لمنبر إعلاميّ أن يستجوب مطلوبا للعدالة، وفي حالة هروب، وأن يمكّنه من فرصة لا تعوّض للدّفاع عن نفسه خارج المحكمة؟ هل سنرى أبو عياض مثلا في قناة التّاسعة ينفي تخطيطه لقتل شكري بالعيد، ويستدلّ على أنّه حمل وديع؟».
وأضاف القيادي في حزب «التيار الديمقراطي، هشام العجبوني: «البارحة ارتكب «سي بلحسن» خطأ جسيما عندما نفى جملة وتفصيلا أيّ علاقة له بالفساد والنّهب وعندما ادّعى أنّه كوّن نفسه بنفسه ولم يستغلّ علاقة المصاهرة التي تجمعه برئيس العصابة «سي زين العابدين»! (كذب واستبلاه في «وضح الليل» كما قالت الصورة الشهيرة المفبركة)! لو اعترف بالنهب والسرقة واستغلال نفوذه وبما اقترفه في حقّ التونسيين ولو وعد بإرجاع كلّ الأموال والعقارات التي هرّبها ويملكها خارج تونس، لتعاطف معه جزء من الرّأي العام (للأسف، ذاكرة التونسي قصيرة جدا والدليل نتائج الانتخابات الأخيرة)!».
وأضاف: «بالنسبة للتعاطي الإعلامي، واضح أنّ هدف الحلقة كان التطبيع مع أحد أكبر رموز الفساد والدليل أنّ الريبورتاج الوحيد الذي وقع تمريره كان لأخت «سي بلحسن» ولشقيقة عماد الطرابلسي وفهمنا منه أنّ أفراد عائلتهم يعيشون على «الصّدَقة» وعلى «يا كريم متاع الله»! لم يمرّروا أيٌ تقرير لجرائم «سي بلحسن» المالية والقضايا المتعلقة به والقروض التي تحصِّل عليها بدون ضمانات وشهادة بعض الأشخاص المتضرّرة من نفوذه أو الـ22 مليون دولار باسم «سي بلحسن» الموجودة بحساب في سويسرا (وما خفي كان أعظم) التي كشفت عنها تسريبات بنك HSBC، رغم أنّ تقرير المرحوم عبد الفتّاح عمر (رئيس لجنة تقصي الفساد والرشوة) يذكر العديد من هذه الجرائم!».
يُذكر أن الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي هدّد بمقاضاة سلطات بلاده بعد اتهامها بـ»الاستيلاء» على الممتلكات الخاصة به وبأفراد عائلته وعرضها على البيع بشكل «غير قانوني»، معتبرا أن مرسوم المصادرة الصادر في آذار/مارس 2011 والقاضي بمصادرة أملاكه مع عائلته «غير دستوري».
المركز المغاربي للأبحاث حول ليبيا
تعريف:
تأسس المركز المغاربي للأبحاث حول ليبيا في جوان - يونيو 2015 في تونس، وهو أول مركز من نوعه يعمل بكل استقلالية من أجل تعميق المعرفة بليبيا في جميع المجالات والقطاعات، ويرفد بالمادة العلمية جهود المجتمع المدني في ليبيا لإقامة الحكم الرشيد، المبني على التعددية والتداول السلمي واحترام حقوق الإنسان . مؤسس المركز: الإعلامي والباحث التونسي رشيد خشانة يقوم المركز بنشر مقالات وأوراق بحثية بالعربية والأنكليزية والفرنسية، ويُقيم مؤتمرات وندوات علمية، وباكورة نشاطاته ندوة حول "إسهام المجتمع المدني في إعادة الاستقرار والانتقال الديمقراطي بليبيا" يومي 5 و6 أكتوبر 2015 بتونس العاصمة.
موقع "ليبيا الجديدة"
موقع إخباري وتحليلي يبث الأخبار السريعة والتقارير السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية عن ليبيا، ديدنُه حق المواطن في الإعلام، ورائدُه التحري والدقة، وضالتُه الحقيقة، وأفقهُ المغرب العربي الكبير. يتبنى الموقع أهداف ثورة 17 فبراير ومبادئها السامية ويسعى للمساهمة في بناء ليبيا الجديدة القائمة على الديمقراطية واحترام حقوق الانسان والحكم الرشيد.








