الأحد 20 سبتمبر 2026 8 ربيع الآخر 1448

كل مقالات Farouk

الاتحاد الأفريقي يدعم حكومة الوفاق الوطني الليبية

4260112291459934519

أعلنت الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي، اليوم، أن إفريقيا تدعم حكومة الوفاق الوطني الليبية، وترحب باستعداد الدول الكبرى تسليحها لمواجهة تنظيم “داعش”، الذي يوسع نفوذه في هذا البلد.

وقال وزير الخارجية التشادي موسى فكي محمد، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي، عند افتتاح أول مؤتمر بين إيطاليا وإفريقيا، اليوم، في روما بمشاركة نحو 40 دولة من القارة الإفريقية، “الوضع في ليبيا يستحق كل انتباهنا، هذا البلد في طريقه إلى التحول لملاذ للإرهاب”.

وتابع وزير خارجية تشاد “نرحب بالقرارات الشجاعة التي اتخذت في فيينا”، في إشارة إلى قرار القوى الكبرى ودول جوار ليبيا خلال اجتماعها الاثنين في العاصمة النمساوية بدعم تسليح حكومة الوفاق الوطني في طرابلس.

من جهته أكد وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني، أن إفريقيا تشكل “رهانا استراتيجيا”؛ لبلاده لكنه حذر من المبالغة بـ”التفاؤل”.

وقال “هناك الكثير من التحديات والمخاطر، بدءا بالإرهاب”، مؤكدا أن المشروع الإيطالي لتقديم مساعدات من الاتحاد الأوروبي للقارة الإفريقية يحظى “بتوافق واسع” داخل الاتحاد وهناك “العديد من الأطراف الإفريقية التي تؤيده”.

وأوضح وزير الخارجية الإيطالي، أنه يجري العمل من أجل التوصل خلال القمة الأوروبية المرتقبة في يونيو إلى “رزمة قرارات” ملموسة مع “مشاريع محددة في 7 إلى 8 دول إفريقية، هي الأكثر تضررا من ظاهرة الهجرة”.

تحرير سرت.. يكشف أجندة «حفتر» لتشتيت الجهود العسكرية بليبيا

تحرير سرت.. يكشف أجندة «حفتر» لتشتيت الجهود العسكرية بليبيا
تحرير سرت.. يكشف أجندة «حفتر» لتشتيت الجهود العسكرية بليبيا

تتسابق السلطتان الليبيتان في الشرق والغرب على خوض معركة تحرير مدينة سرت بشكل منفرد، وأعلنت كل منهما حلول «ساعة الصفر»، في خطوة قد تهدد نتائج أي عمل عسكري ضد تنظيم الدولة. في هذا الوقت، نجح التنظيم في التوسع إلى غرب سرت (شمال) التي يسيطر عليها منذ يونيو 2015، ودخل منطقة أبو قرين الواقعة على طريق رئيسي يربط الغرب الليبي بشرقه.
وتخضع القوات العسكرية في الغرب الليبي إلى سلطة حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة، بينما يقود الفريق أول ركن خليفة حفتر مدعوما من برلمان طبرق، القوات في الشرق والموالية لحكومة لم يعد يعترف بها المجتمع الدولي.
ويسيطر تنظيم الدولة على سرت الواقعة على بعد نحو 450 كلم شرق طرابلس مقر حكومة الوفاق، وعلى بعد حوالي 550 كلم غرب مدينة بنغازي (ألف كلم شرق طرابلس) حيث مقر القوات الموالية لبرلمان طبرق.
ويقول الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ماتيا توالدو لوكالة فرانس برس، إن الانقسام في ليبيا «لا يمثل مشكلة سياسة فقط تمنع قيام حكومة موحدة، بل إنه يشكل أيضاً معضلة عسكرية».
ويضيف «إذا انطلقت (الحملتان العسكريتان) من دون تنسيق للجهود، فإن تنظيم الدولة قد يجد نفسه في موقع أفضل للتصدي» لأي هجوم.
وترفض السلطات المستقرة في الشرق تسليم السلطة إلى حكومة الوفاق الوطني، مطالبة بوجوب أن تحصل هذه الأخيرة على ثقة البرلمان الذي فشل مرات عدة في التصويت على الثقة.
ودخلت حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج طرابلس في 30 مارس ولم تلق مقاومة تذكر، وحصلت تباعا على تأييد المجموعات العسكرية التي كانت تسيطر على العاصمة، وتسلمت الوزارات والمؤسسات الرسمية. وبدا واضحا أنها تحظى بدعم دولي كبير، إذ شهدت طرابلس زيارات عدد كبير من وزراء الخارجية والمسؤولين الغربيين.
ويعول المجتمع الدولي على حكومة الوفاق لمكافحة تنظيم الدولة الذي بدأ يتجذر في مناطق ليبية عدة على بعد مئات الكيلومترات من أوروبا.
وشكلت حكومة الوفاق الوطني في طرابلس مؤخرا «غرفة عمليات» عسكرية خاصة ضد تنظيم الدولة، تقوم مهمتها على تنسيق أنشطة مكافحة التنظيم في منطقة تمتد بين مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) وسرت.
وقال مسؤول في الغرفة لفرانس برس «اكتملت الاستعدادات لاستعادة سرت والمناطق الأخرى، وتوقيت الانطلاق في عمليتنا العسكرية بات قريبا».
وكانت الغرفة أعلنت في أول بياناتها السبت أنها «شرعت في الإعداد للدفاع عن الدين والوطن ضد خوارج العصر والتكفيريين»، داعية «كافة شباب الوطن وشرفائه من عسكريين ومدنيين، إلى نبذ الفرقة والوقوف صفا في وجه العدو الغاشم، وانتظار ساعة الصفر لبدء العمليات القتالية». في الشرق، قال مسؤول في المكتب الإعلامي لقوات حفتر لفرانس برس «تم اتخاذ قرار تحرير سرت، وتم وضع كافة الخطط العسكرية للاقتحام، على أن يشارك في تحرير المدينة كافة صنوف الأركان البرية والبحرية والجوية».
ونجح التنظيم إثر هذه الهجمات التي بدأت قبل أسبوع في السيطرة على منطقة أبو قرين الاستراتيجية قرب الساحل عند الطريق الرئيسي الذي يربط الشرق الليبي بغربه، ومدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) بمدينة سرت وبالجنوب الليبي أيضا، ليقيم بذلك خط دفاع جديدا عن سرت.
وهذه هي المرة الأولى التي ينجح فيها تنظيم الدولة في التمدد إلى الغرب من سرت، علما بأنه يسيطر على مناطق تقع شرق المدينة.;

ليبيا.. تحطم طائرة حربية ومصرع قائدها في طبرق

1280x960

لقي طيار مصرعه وأصيب آخر بجروح، الأربعاء، إثر تحطم طائرتهما أثناء هبوطها بقاعدة عسكرية، شرقي ليبيا، في حادث هو الثاني من نوعه خلال الأسبوع الجاري.

وقال الضابط بسلاح الجو الليبي، نجيب البرعصي، لوكالة الأناضول: إن “طائرة حربية من طراز (ميغ 21) تحطمت أثناء محاولتها الهبوط في قاعدة جمال عبد الناصر الجوية العسكرية بمدينة طبرق (شرقي البلاد)؛ ما أدى لمقتل أحد طياريها وإصابة آخر بجروح بليغة”.

وأضاف الضابط الليبي: إن “الطائرة الحربية التي تحطمت بسبب خلل فني في محركها كانت تقوم بجولة تدريبية”، مشيراً إلى أن “هذا الحادث هو الثاني من نوعه خلال الأسبوع الجاري، بعد تحطم طائرة أخرى قبل أيام، أثناء محاولتها الهبوط في المطار نفسه”.

والسبت الماضي تحطمت طائرة عمودية من طراز (Mi-8) خلال هبوطها في مطار قاعدة جمال عبد الناصر، ونجا طاقمها في حين أعلن مسؤولون في القاعدة الجوية، وقتها، أن سبب تحطمها كان “سوء الأحوال الجوية”.

ولقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، الشهر الماضي؛ بينهم نجل اللواء عبد الرازق الناظوري، رئيس أركان الجيش الليبي التابع لمجلس نواب طبرق، في حادثة تحطم طائرة إسعاف، أثناء هبوطها في مطار قاعدة “الأبرق” الجوية، في مدينة البيضاء شرقي البلاد.

توافق مبدئي على مؤسسة نفط موحدة بليبيا

téléchargement (1)

قال وزير الخارجية في حكومة الوفاق الليبية المدعومة من الأمم المتحدة أمس، إن الفصائل المتنافسة توصلت إلى اتفاق من حيث المبدأ على وجود مؤسسة واحدة للنفط في البلد الذي يعاني جراء الصراع الدائر هناك. ويعول الغرب على حكومة الوفاق لإنهاء الفوضى في الدولة العضو في أوبك والتصدي لتنظيم داعش ووقف تدفق اللاجئين عبر البحر المتوسط، غير أن القادة الجدد مازالوا غير مسيطرين تماماً على العاصمة طرابلس.

وقال وزير الخارجية محمد سيالة للصحفيين في فيينا «لا يمكن أن تدار هذه المؤسسات إلا مركزياً. ولهذا تم الاتفاق على توحيد المؤسستين الموجودتين في الشرق والغرب بحيث تكون هناك مؤسسة واحدة وشركة استثمار واحدة وبنك مركزي واحد».

وكانت مصادر في قطاع النفط الليبي قالت الاثنين إن ليبيا ستستأنف شحن النفط من ميناء مرسى الحريقة بعد التوصل إلى اتفاق خلال مباحثات في فيينا بين مؤسستي النفط المتنافستين.

وتوقفت الصادرات من مرسى الحريقة لمدة أسبوعين بسبب الخلاف بين المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس والأخرى الموازية التي تحمل الاسم ذاته في شرق البلاد. ورداً على سؤال عن موعد أول صادرات نفطية قال سيالة «هناك بالفعل شحنة من الموانئ الرسمية ومع الاتفاق الدولي وبموجب القواعد الدولية أعتقد أن صادرات النفط سواء كانت من الموانئ الشرقية أو الغربية ستعود لما كانت عليه».

فرنسا وبريطانيا تعدان قراراً لاعتراض نقل أسلحة إلى ليبيا

images (7)

تعد فرنسا وبريطانيا، مشروع قرار في مجلس الأمن، يسمح لسفن للاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط، اعتراض سفن يشتبه بنقلها أسلحة إلى ليبيا. ويوسع هذا القرار، عملية الاتحاد الأوروبي «صوفيا»، عبر تعزيز الحظر على الأسلحة الذي فرض على ليبيا في 2011. وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن الأوروبيين يريدون أيضاً بناء قوة لخفر السواحل للتصدي لعمليات تهريب المهاجرين، انطلاقاً من سواحل ليبيا. ونقلت عن دبلوماسي كبير، لم تكشف اسمه، أن الإجراءين يمكن أن «يتخذا قريباً» في مجلس الأمن الدولي.

وأضاف أن مشروع القرار حول توسيع المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي، يتطلب قراراً من الاتحاد نفسه أولاً، مشيراً إلى أن ذلك سيجري «خلال أسابيع، وليس أياماً». وأشار الدبلوماسي إلى أن معظم الأسلحة لا تذهب إلى الحكومة الشرعية، بل إلى الحكومة التي تنافسها أو مجموعات مسلّحة

. وقال إنه: «إذا رصدت (القطع البحرية الأوروبية) أسلحة منقولة بحراً إلى ليبيا، فسيكون بإمكانها توقيف السفن التي تنقلها». وينص مشروع القرار، على أن تتولى القوة البحرية للاتحاد الأوروبي، تدريب خفر السواحل الليبية. وقال دبلوماسي في مجلس الأمن: «علينا أن نمنح حكومة الوفاق الوطني، الوسائل لممارسة سلطتها (..)، لكننا لم نصل بعد إلى ذلك». وأضاف دبلوماسي آخر: «لا أعرف كم يحتاج الأمر من الوقت»، معتبراً أنها مسألة «معقدة»، بسبب استمرار الانقسامات داخل المجلس.

4 قتلى ليبيين في اشتباكات مع «داعش» … حكومة الوفاق ترحب بالاستعداد الدولي لتسليحها

2234895706

قتل أربعة من عناصر قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية في اشتباكات مع تنظيم داعش، أمس، أثناء محاولة القوات الحكومية التقدم باتجاه منطقة أبو قرين الاستراتيجية شرق طرابلس، واندلعت اشتباكات بين قوات ليبية ومقاتلي تنظيم داعش شرقي مدينة مصراتة، وسط ترحيب من جانب حكومة الوفاق باستعداد القوى الدولية لتسليحها، في حين أقرت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» بوجود قوات خاصة أميركية في ليبيا.

وقال المركز الإعلامي للعملية التي أطلقتها قوات حكومة الوفاق بهدف استعادة منطقة أبو قرين تحت مسمى «البنيان المرصوص»، إن مستشفى مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) المركزي استقبل جثامين ثلاثة قتلى إثر انفجار لغم أرضي أثناء تقدم القوات.

وأضاف على صفحته في موقع فيسبوك في وقت لاحق، سقوط قتيل رابع خلال التقدم، كما تمكنت طلائع القوات من استباق سيارة مفخخة بتفجيرها، دون وقوع إصابات أو أضرار.

وكان المركز الإعلامي أعلن في وقت سابق، الثلاثاء، عن اشتباكات بين قوات حكومة الوفاق وعناصر التنظيم قرب أبوقرين، مضيفاً أن سلاح الجو التابع للقوات الحكومية نفذ غارات على مواقع للتنظيم خلال الاشتباكات.

التقدم نحو سرت

وأكد ناطق باسم القوات الليبية، إن القوات تستعد للتقدم نحو مدينة سرت التي استولى عليها التنظيم العام الماضي في إطار خطط لتنفيذ هجوم مضاد بعد أن استولى المتشددون على أراض في الشهر الماضي. وقال المقاتلون المتمركزون في مصراتة، إنهم يريدون دعماً دولياً لمساعدتهم في استعادة المدينة التي أصبحت أهم قاعدة للتنظيم خارج سوريا والعراق، لكنهم لن ينتظروا هذا الدعم لبدء عمليتهم.

ترحيب بالتسليح

في الأثناء، رحبت حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، أمس، بتأييد مجموعة الدول الداعمة لها رفع الحظر عن تسليحها، معتبرة أن ذلك سيشكل ركيزة لبناء جيش موحد في مواجهة «داعش».

وقال نائب رئيس الحكومة الليبية موسى الكوني: «انهارت المؤسسات الحكومية بانهيار المؤسسة العسكرية، لذلك فإن همنا الأول هو توحيد هذه المؤسسة وإعادة بنائها. ومن دون تسليح لا نستطيع أن نحقق ذلك». وأضاف أن تأييد رفع الحظر عن التسليح، يشكل «ركيزة لبناء الجيش القوي الذي نريده، الجيش القادر على محاربة تنظيم داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى، وسيتم تجهيز الجيش بشكل يليق به».

وتابع الكوني: «نتطلع إلى الحصول على كل أنواع الأسلحة، الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، لكن الأولوية بالنسبة لنا هي لسلاح الطيران»، موضحاً «نريد طيارين وطائرات عمودية وطائرات حربية».

وأعلنت قوات حكومة الوفاق أنها خاضت اشتباكات مع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية قرب أبوقرين، خلال محاولتها التقدم بهدف استعادة هذه المنطقة من أيدي التنظيم الجهادي، وذلك في إطار عملية عسكرية تحت مسمى «البنيان المرصوص» أطلقتها الأسبوع الماضي.

وقال المركز الإعلامي للعملية على صفحته في موقع فيسبوك، إن «قوات عملية البنيان المرصوص تشتبك مع تنظيم داعش في محيط (…) أبو قرين»، مضيفاً أن سلاح الجو التابع للقوات الحكومية نفذ غارات على مواقع للتنظيم خلال الاشتباكات. وتابع المركز: «القوات تتقدم بكافة محاورها».

كوماندوس أميركي

في غضون ذلك، أقر ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بما كانت نشرته «البيان»، السبت الماضي، حول نشر قوات أميركية خصوصاً «فريق كوماندوز» في ليبيا.

وقال الناطق أمس، إن الجيش الأميركي لا يملك «صورة كافية» عن الوضع في ليبيا، لكن فرقاً صغيرة من قوات العمليات الخاصة تعمل في هذا البلد لجمع معلومات استخباراتية. وأقر البنتاغون في ديسمبر بوجود فريق كوماندوس أميركي في ليبيا بعدما أقدمت قوات محلية على طرد أعضائه ونشر صور لهم على موقع «فيسبوك».

وأكد الناطق باسم وزارة الدفاع بيتر كوك، أن الولايات المتحدة ما زال لديها «وجود صغير» في ليبيا مهمته محاولة تحديد الأطراف والمجموعات التي قد تكون قادرة على مساعدة الولايات المتحدة في حربها ضد تنظيم داعش.

وقال كوك: «هذا الوجود الصغير للقوات الأميركية يحاول التعرف إلى اللاعبين على الأرض ويحاول تحديد دوافعهم بدقة وما يسعون إلى القيام به».

تقصي الصورة

وأضاف: «هذا الأمر يهدف إلى إعطاء صورة أفضل عما يحدث (…)، لأننا لا نملك صورة كافية، وهذه طريقة سمحت لنا بجمع معلومات استخباراتية عما يحدث هناك». وأكد أن هذه الفرق لا تملك وجوداً «دائماً» في ليبيا، وهي تدخل البلاد وتخرج منها. وأشار إلى أن هدف هذه الفرق حالياً ليس تدريب مقاتلين محليين أو تجهيزهم، وهي المهمة التي تقوم بها وزارة الدفاع في سوريا مع مجموعات تحارب تنظيم داعش.

وأكد الناطق أن الولايات المتحدة تدعم حكومة الوفاق الوطني التي يقودها فايز السراج، مشدداً على أن وزارة الدفاع الأميركية مستعدة «للقيام بدورها» في دعم عسكري محتمل للسلطات الليبية. لكنه أضاف أن الوزارة «لم تتلق أمراً بالتحرك» في هذا الاتجاه حتى الآن.

إصابة

أصيب أحد أفراد فصيل الهندسة العسكرية من جراء انفجار قداحة أثناء تفكيك لغم أرضي بجامعة بنغازي. وقال مسؤول مكتب الإعلام في كتيبة «شهداء الزاوية» الشهيرة بكتيبة «بوحليقة»، وحيد الزوي، إن رئيس عرفاء عطية المغربي كان يقوم بعمليات تمشيط وتفكيك للعبوات الناسفة والألغام الأرضية داخل الحرم الجامعي، وأثناء تفكيك لغم أرضي انفجرت القداحة ما أدى إلى إصابته بجروح في الرجلين.

ولفت الزوي إلى أن فصيل الهندسة العسكرية التابع لكتيبة «بوحليقة»، يقوم بعمليات تمشيط واسعة على مدى أسبوعين متواصلين، ونتج عنها أصابة بعضهم من جراء انفجار عبوات ناسفة وألغام أرضية. يذكر أن خبير قسم إبطال المتفجرات، الملازم طارق السعيطي، أصيب الاثنين من جراء انفجار لغم أرضي بسيارته بمنطقة سيدي فرج بمدينة بنغازي. بنغازي ــ الوكالات

ارك تونر لـ «البيان»: نبحث كل الخيارات لمواجهة «داعش» في ليبيا

 1378427614

أكد نائب الناطق باسم الخارجية الأميركية مارك تونر أن بلاده تبحث كافة الخيارات لمواجهة تنظيم «داعش» في ليبيا، مشيرا إلى استعداد بلاده لتقديم الدعم الكامل إلى الشعب الليبي وحكومة الوفاق الوطني.

وقال تونر في تصريحات لـ«البيان» إن الولايات المتحدة تعتبر أي توسع لهذا التنظيم تهديدا لأمنها، مؤكدا أن ليبيا تمثل أرضاً ممتازة لهذا النوع من الوجود، وأضاف: «نعمل مع شركائنا في التحالف لمنع تنظيم داعش من تثبيت مواقعه في ليبيا. فيما رحب بالتقدم الذي حققه المجلس الرئاسي الليبي على صعيد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية باعتباره خطوة ضرورية لإعادة بناء البلاد ومواجهة تهديدات تنظيم داعش».

بناء القدرات

وأكد تونر أن أولوية الولايات المتحدة لا تزال بناء قدرات الليبيين، مشيرا إلى استعداد بلاده لتقديم الدعم الكامل إلى الشعب الليبي وحكومة الوفاق الوطني مع استمرار جهودها في استعادة الوحدة الوطنية والاستقرار.

ومساعدة الحكومة الليبية في بناء الهيكل اللازم في مثل هذا الوضع، سواء من الناحية الأمنية أو البنية الأساسية والعوامل الأساسية للحكم. مشيرا إلى أن مسؤولي بلاده حضروا عددا من المؤتمرات مع قادة أوروبيين آخرين والزعماء السياسيين الليبيين، في محاولة لوضع العملية السياسية في مسارها.

وأشاد بتنصيب حكومة الوفاق الوطني وهو أمر في غاية الأهمية من أجل مساعدة ليبيا على الرد والتصدي للتهديدات المتزايدة من قبل تنظيم داعش داخل ليبيا نفسها حسب تعبيره.

ضغوط

وأوضح المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة تدرك أنه كلما ازدادت الضغوط على عناصر تنظيم داعش في العراق وسوريا، سيبحثون عن أماكن أخرى مثل ليبيا وهو ما قد أثار القلق منذ فترة.

وأوضح مساعد الناطق باسم الخارجية الأميركية، أنه حدث فراغ في ليبيا في أعقاب التدخل العسكري لحلف الشمال الأطلس «الناتو» وسقوط نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، مشيراً إلى أن الغرب لم يتحرك بالسرعة الكافية لتوفير الدعم اللازم للشعب الليبي.

وأضاف تونر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما كان يعني ببساطة عندما قال إن الفشل في ليبيا كان أكبر خطأ خلال فترة رئاسته، لأن عدم التحرك أدى إلى خلق فراغ استغلته جماعات مثل تنظيم داعش للتوسع ونقل نشاطها الى ليبيا في ظل الخناق المفروض عليها في سوريا والعراق.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أقر في مقابلة مع «شبكة فوكس نيوز» قبل شهرين بأن الفشل في وجود خطة لما بعد التدخل العسكري لحلف الناتو في ليبيا عام 2011 والذي أسفر عن الإطاحة بالقذافي كان أكبر خطأ خلال فترة ولايته الرئاسية.

مكاسب

وفيما يخص الوضع في سوريا، أوضح تونر أنه تم تحقيق مكاسب كبيرة فيما يتعلق بالتحول السياسي في سوريا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة فقط، حيث لدينا الآن توافق في مجلس الأمن، وشدد قائلاً «إذا كان النظام السوري يعتقد أنه يستطيع فرض حل عسكري لما يحدث حاليا في سوريا فهو واهم وعليه إدراك ذلك».

اجتماع دولي في فيينا غدا لدعم “حكومة الوفاق الوطني في ليبيا”

فيينا ـ طرابلس ـ خدمة قدس برسفيينا ـ طرابلس

تستضيف العاصمة النمساوية فيينا غدا الاثنين مؤتمرا دوليا حول ليبيا، دعا له وزيرا خارجية إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية.

ويترأس المؤتمر رئيس “المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني” في ليبيا، فائز السراج، ووزيرا خارجية إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية، وبحضور ممثلين عن الجزائر وتشاد والصين ومصر وفرنسا وألمانيا والأردن وإيطاليا ومالطا والمغرب والنيجر وقطر وروسيا والسعودية وإسبانيا والسودان وتونس وتركيا والإمارات وبريطانيا، بالإضافة إلى الاتحادين الأوروبي والأفريقي وجامعة الدول العربية.

وأكدت صحيفة “بوابة الوسط” الليبية، أن “مؤتمر فيينا بشأن ليبيا سوف يقدم الدعم الكامل للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني والقرارات الصادرة عنه، خاصة قرار تشكيل الحرس الرئاسي وغرفة عمليات عسكرية لمواجه (داعش)، والتأكيد على أن المجلس الرئاسي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية، وضرورة توقف أي دعم أو تواصل مع المؤسسات الموازي”.

وكشفت الصحيفة النقاب عن نسخة من مشروع البيان الذي سوف يصدر عن المؤتمر، جاء فيه، أن حكومة الوفاق الوطني هي الجسم الشرعي الوحيد في ليبيا، وأن المجلس الرئاسي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية بموجب الاتفاق السياسي، وأن كل القوات الليبية يجب أن تتوحد تحت هذه السلطة خاصة في مواجهة “داعش” والمجموعات الإرهابية الأخرى.

كما تضمنت نسخة مشروع البيان المرتقب، الترحيب بخطوة إنشاء جهاز الحرس الرئاسي لتأمين طرابلس وإنشاء غرفة العمليات لمحاربة “داعش”.

وسيؤكد المجتمعون، وفق ذات المصدر، الجاهزية، للرد على طلبات الحكومة الليبية بتدريب وتسليح الحرس الرئاسي والقوات المنضوية من كل أرجاء ليبيا تحت غرفة العمليات المشتركة.

وبشأن إعراب “حكومة الوفاق الوطني” عن نيتها تقديم طلبات بتسليح استثنائي للجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة للحصول على أسلحة فتاكة للحرس الرئاسي والعمليات ضد “داعش”، فإن المجتمعين، “سيدعمون على وجه كامل هذه الجهود، وسيواصلون في الوقت نفسه تنفيذ حظر السلاح للحيلولة دون وقوع شحنات الأسلحة خارج سيطرة حكومة الوفاق الوطني”، وفق المصدر.

ويأتي مؤتمر فيينا حول ليبيا يومين بعد قرار وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا والموجود في طبرق، بسبب عرقلته لتشكيل “حكومة الوفاق الوطني” المدعومة من الأمم المتحدة.

يذكر أن “حكومة الوفاق الوطني” في ليبيا، التي كانت ثمرة الاتفاق السياسي بين الفرقاء الليبيين في منتجع الصخيرات بالمغرب في 17 من كانون أول (ديسمبر) الماضي، كانت قد دخلت العاصمة الليبية طرابلس في 30 من آذار (مارس) الماضي.

وتسعى الحكومة، التي تحظى بدعم دولي، لبسط نفوذها على مختلف المناطق الليبية، لكنها تحتاج قبل ذلك إلى الحصول على الثقة من مجلس النواب، الذي يتخذ من مدينة طبرق (شرق ليبيا) مقرا له، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

وتجدر الإشارة إلى أن المأمول أن تكون “حكومة الوفاق الوطني في ليبيا” هي البديل عن حكومتين سابقتين واحدة في طرابلس والأخرى في طبرق.

تخفيف حظر السلاح ونشر قوات أميركية في ليبيا

images (5)

نشرت وزارة الدفاع الأميركية فريقين من القوات الخاصة في موقعين بين مدينتي مصراتة وبنغازي، ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين في الوزارة أن مهمة القوات التي لا يتعدى تعدادها 25 جندياً تنحصر في كسب تأييد محلي لهجوم يجري الترتيب له على تنظيم داعش، وجمع المعلومات عن تهديدات محتملة، فيما أكد مسؤول أميركي رفيع أن بلاده على استعداد لتخفيف الحظر المفروض على تصدير الأسلحة إلى ليبيا، بهدف دعم حرب حكومة الوفاق الوطني ضد تنظيم داعش الإرهابي.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية: إذا أعدت الحكومة الليبية قائمة مفصلة ومحكمة بالأشياء التي تريد أن تستخدمها لمحاربة «داعش»، فأعتقد أن أعضاء مجلس الأمن الدولي سينظرون ببالغ الجدية لهذا الطلب.

بالتزامن انطلقت أمس معركة القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني لتحرير مدينة سرت، وحسب مصادر محلية، أسرت القوات الليبية ما لا يقل عن 15 «داعشياً» من مختلف الجنسيات في إطار المعارك الدائرة، وقالت المصادر إن الجيش الليبي تمكن من تحرير منطقتين في الطريق إلى سرت.

انطلاق معركة تحرير سرت والجيش يأسر 15 إرهابياً ويحرر منطقتين

845799398

انطلقت فعلياً معركة حكومة الوفاق الوطني ضد «داعش» بغية تحرير مدينة سرت في وقت تناقلت وسائل إعلام أميركية أن الـ«بنتاغون» نشرت 25 من جنودها في موقعين ليبيين بغرض نسج تحالف محلي لدعم الحرب ضد التنظيم الإرهابي في وقت أعلنت الإدارة الأميركية عزمها على تخفيف القيود المفروضة على تسليح الجيش الليبي، بالتزامن أفادت مصادر ليبية ، أنه تم تحرير منطقتين وقتلت 27 ارهابياً أسرت 15 آخرين.

وفي الأثناء كشف مسؤولون أميركيون أن أميركا نشرت عناصر من قوات العمليات الخاصة في شرق وغرب ليبيا منذ أواخر العام الماضي، اسند إليها مهمة التحالف مع شركاء محليين قبل هجوم محتمل ضد «داعش» ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» إن إجمالي عدد هذه العناصرلايتعدى 25 عنصراً ويعملون حول مدينتي مصراته وبنغازي .

تخفيف حظر

وفي السياق أفاد مسؤولون ودبلوماسيون أميركيون أن الولايات المتحدة مستعدة لتخفيف الحظر المفروض من الأمم المتحدة على تصدير الأسلحة الى ليبيا، وذلك بهدف مساعدة حكومة الوفاق الوطني الليبية على محاربة الإرهاب.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية «إذا أعدت الحكومة الليبية قائمة مفصلة ومتجانسة بما تحتاج إليه لمحاربة تنظيم داعش، واستجابت لكل شروط الاستثناء، فاعتقد ان أعضاء مجلس الأمن الدولي سينظرون ببالغ الجدية في هذا الطلب».

معركة سرت

إلى ذلك انطلقت أمس معركة سرت، ولكن المواجهات تجري على أطرافها البعيدة شرقاً وغرباً، فمقاتلو داعش في سعي حثيث لمنع القوات الحكومية، وقوات الجيش الوطني على السواء، من التقدم.

و أفادت مصادر في كتائب مصراتة، أنه تم قتل وأسر 15 ارهابيا، بينهم تونسيون وتشاديون وصوماليون وجزائريون وليبيون، بعد معارك طاحنة قرب نقطة تفتيش السدادة. وأكد مصدر عسكري من غرفة عمليات المنطقة أن القوة العسكرية التابعة لـهم سيطرت على منطقة «المحمية» قرب بوابة أبوقرين ومنطقة السدادة.

عقوبات

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا والموجود في طبرق جراءعرقلته تشكيل حكومة الوفاق الوطني.