السبت 19 سبتمبر 2026 7 ربيع الآخر 1448

كل مقالات Farouk

التحكيم الدولي يجنب ليبيا خسارة 10 مليارات دولار

مقر المؤسسة الليبية الوطنية للنفط

 

كسبت المؤسسة الوطنية للنفط قضيتي التحكيم المقامتين أمام غرفة التجارة الدولية بباريس ضد المؤسسة من قبل شركة «تراستا للطاقة المحدودة» التابعة لمجموعة الغرير للاستثمار الإماراتية حول النزاع القائم على الشركة الليبية – الإماراتية لتكرير النفط المعروفة بـ«شركة ليركو»المشغلة مصفاة رأس لانوف.

وقضت هيئة التحكيم في حكمها النهائي برفض طلبات التعويض كافة التي تقدمت بها «شركة تراستا» ضد المؤسسة الوطنية للنفط، والتي بلغ إجماليها 812 مليون دولار، وفقًا للمكتب الإعلامي للمؤسسة.

وأشار المكتب الإعلامي للمؤسسة الوطنية للنفط إلى «أن خسارة هذه القضية لسمح الله» كان سيتسبب في «خسائر للمؤسسة تقدر بـ10 مليارات دولار».

كما حكمت الهيئة ذاتها لصالح المؤسسة الوطنية للنفط بمبلغ يقارب 116 مليون دولار، مضافًا إليه الفوائد، وذلك استجابة للطلبات المقابلة التي كانت المؤسسة قد تقدمت بها في هذه القضية.

ويأتي الحكم المذكور إثر حكم نهائي، جاء هو الآخر، لصالح المؤسسة، كانت هيئة التحكيم المشكلة في إطار تحكيم «تراستا – المؤسسة» قد أصدرته خلال شهر نوفمبر الماضي.

وقضت هيئة التحكيم بموجبه بأنه ليس لشركة تراستا الحق في أن يحكم لصالحها بأي من الطلبات التي قدمتها في إطار ذلك التحكيم، والتي بلغ إجماليها ما يزيد على المائة مليون دولار.

واستندت الهيئة على نصوص اتفاقية المساهمين المبرمة بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة تراستا وهذا ما أرغم شركة تراستا على سحب كل مطالباتها.

يذكر أن الشركة الليبية الإماراتية لتكرير النفط «شركة ليركو» المالكة والمشغلة لمصفاة رأس لانوف هي شركة مشتركة بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة «تراستا للطاقة المحدودة» التابعة لمجموعة الغرير للاستثمار الإماراتية.

«ليبيانا» تعلن التشغيل التجريبي لأول شبكة «4G» في ليبيا

لوجو شركة ليبيا للهاتف المحمول

 

أعلنت شركة «ليبيانا للهاتف المحمول» تقديم خدمة الجيل الرابع في مرحلة التشغيل التجريبي بعدة مدن ليبية، وتعتبر أول شبكة 4G في ليبيا.

وأكدت الشركة أن «الخدمة تعمل في مرحلة تجريبية لضمان الجودة كمرحلة أولى وسيتم تفعيل الخدمة في باقي المدن تباعاً، ليتمتع مشتركو ليبيانا بإنترنت تصل سرعته إلى أضعاف السرعة الحالية».

وأوضحت الشركة عبر موقعها الرسمي أن «مستخدمي ليبيانا وشبكة 4G LTE ، سيستفيدون من مميزات، أبرزها سرعة عالية في تحميل البيانات والتطبيقات، ومشاهدة الفيديو والاستماع للملفات الصوتية بجودة عالية وبدون انقطاع»، مشيرة إلى أنه «بعد انتهاء الحصة المجانية يمكن للجمهور الاشتراك في باقة 10 جيجابايت للتمتع بالإنترنت فائق السرعة»، حسب البيان.

وفي السياق ذاته قال مسؤول مكتب الإعلام بشركة «ليبيانا للهاتف المحمول» فرع المنطقة الشرقية، بوبكر الدغاري، إنه جرى توقيع عقد تطوير وتوسيع الشبكة في المنطقة الشرقية منتصف أكتوبر من العام الماضي.

وأوضح الدغاري، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، اليوم الجمعة، أن «ليبيانا للهاتف المحمول» تسعى دائماً لتقديم خدماتها بجودة عالية، وذلك رغم التحديات التي تواجهها، حيث جرى إطلاق خدمة الجيل الرابع كمرحلة تجريبية لعدد محدد من المشتركين إلى أن يتم الإعلان الرسمي عن الخدمة، وتتوفر هذه الخدمة حالياً في بعض المناطق، لافتًا إلى أن ضمان الحصول على الخدمة بالجودة المطلوبة يشترط على المشترك التأكد من وجوده في نطاق تغطية الجيل الرابع في المناطق الموضحة بالخريطة وأن يدعم جهاز الهاتف (الشفرة) تقنية الجيل الرابع.

وكان الدغاري كشف في وقت سابق، أن شركة «ليبيانا للهاتف المحمول» وقعت عقدًا لتطوير الشبكة مع شركة «هواوي الصينية» العاملة في مجال الاتصالات لتنفيذ مشروع تطوير وتوسيع الشبكة وتوفير خدمات «4G»، والمشروع الذي ستنفذه شركة «هواوي الصينية» ستستغرق عدة أشهر وستعمل شبكة «4G» خلال العام القادم، لافتًا إلى أن مشروع التطوير والتوسيع سعيًا منهم لتحسين الخدمات في شبكة الاتصالات بشركة «ليبيانا للهاتف المحمول».


الخريطة التي توفر شبكة الجيل الرابع بشبكة ليبيانا للهاتف المحمول – الأنترنت

انقاذ 290 مهاجرا مقابل السواحل الليبية البحرية

مهاجرون انقذهم خفر السواحل الليبي من المياه قبالة سواحل القره بولي بعد نقلهم الى قاعدة طرابلس البحرية في 7 ك2/يناير 2018

اعلنت البحرية الليبية عن انقاذ 290 مهاجرا الاحد قبالة السواحل الليبية كانوا في زورقين متهالكين عثر كذلك في احدهما على جثتي امرأتين.

وتمت عمليتا الانقاذ مقابل سواحل القره بولي (50 كلم شرق طرابلس) واجازتا نقل 290 مهاجرا الى العاصمة على ما اوضح الضابط في البحرية مفتاح الزليطني لوكالة فرانس برس.

وتعذر على الزليطني تحديد اسباب وفاة المهاجرتين بعد مغادرتهما سواحل ليبيا مساء السبت برفقة 140 مهاجرا من مختلف الجنسيات الافريقية.

وافاد بابا كوني من مالي عن انقطاع محرك الزورق بعد تسرب الماء اليه مؤكدا “كنا متوقفين منذ الساعة السادسة فجرا” عندما وصلت البحرية الليبية بعد الظهر.

واوضح الزليطني ان 150 مهاجرا آخر كانوا في مركب اخر موشك على الغرق عند وصول الانقاذ.

ولقي 25 شخصا على الاقل مصرعهم السبت مقابل السواحل الليبية في غرق زورق كان ينقل 150 مهاجرا بحسب منظمتي انقاذ.

وقضى 3116 شخصا في العام الفائت اثناء محاولة عبور المتوسط الى اوروبا، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

واعلنت الداخلية الايطالية ان جهود ايطاليا لثني المهاجرين عن الانطلاق من ليبيا أثمرت تراجعا بنسبة 70% في عمليات الإبحار من هذا البلد في النصف الثاني من 2017 مقارنة بالعام السابق، وحدت العدد الاجمالي للمهاجرين الذين وصلوا ايطاليا في العام الفائت بـ119 الفا تقريبا.

تجدد المأزق السياسي في ليبيا يهدد بتفشي الأوبئة

 

تتوقع منظمة الصحة العالمية أن يصل عدد المواقع «التي تبلغ عن إشعارات يومية وأمراض أسبوعية» في ليبيا بحلول نهاية العام الجاري، إلى مئة موقع بعد أن كانت 23 فقط في أوائل العام 2016. هذه المواقع هي نقاط مراقبة ورصد لأي حالات إصابة بأمراض تستجد أو تنبئ باحتمال وقوع وباء. وتقوم هذه النقاط بإبلاغ المعلومات إلى المركز الذي يتحرك بناءً على ذلك، وقد يتم هذا يومياً أو أسبوعياً، في ظل ما يعرف بالنظام المبكر للإنذار والإبلاغ.

ويشار إلى أن رئيس الحكومة الموقتة في ليبيا عبدالله الثني أعفى أخيراً وزير الصحة رضا العوكلي من منصبه، وقرر تغيير أعضاء مجلس إدارة جهاز الإمداد الطبي، ونقل مقره إلى بنغازي، وحظر توريد الأدوية من المنافذ البرية وتحديد المنافذ الجوية والبحرية، وهو يعول على انتخاب رئيس جديد للبنك المركزي الليبي للتغلب على مشكلة توفير الاعتمادات اللازمة لمجابهة تردي الأوضاع الصحية في البلاد. وكان العوكلي صرّح قبل إقالته بأن أكثر من 80 في المئة من مستشفيات ليبيا مغلقة أو غير قادرة على تقديم الخدمات للجمهور. وقال العوكلي كذلك إن أكثر من 90 في المئة من الأطباء والممرضين تركوا البلاد بسبب تردي الأوضاع، مؤكداً أن غياب السيولة المالية تسبَّب بالفشل في توفير العلاجات الضرورية كأدوية القلب والتطعيمات. وحمّل الوزير الليبي السابق المجتمع الدولي مسؤولية تردي الوضع الصحي والإنساني في ليبيا، منتقداً ربط توفير تسليح الجيش الليبي وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الليبيين باتفاق تشكيل حكومة الوفاق الوطني.

ووفق منظمة الصحة العالمية، فإن التردي في القطاع الصحي في ليبيا يرتبط إلى حد بعيد بالنزاع السياسي وعدم الاستقرار الذي تشهده الدولة منذ بدايات عام 2011. وأكدت المنظمة في بيان صحافي حصلت «الحياة» على نسخة منه؛ فرارَ عددٍ لا يستهان به من العاملين الصحيين في مختلف أنحاء ليبيا، وغالبيتهم أجانب، مِن ويلات العنف، بينما كان مصير مَرافِق الرعاية الصحية التعرض للضرر أو الدمار، وفي كثير من المناطق لم يكن دخول الأدوية والإمدادات الطبية ممكناً في بعض الأوقات. وذكرت أنه نتيجة لذلك ظهرت أخطار كثيرة مثل احتمالات عودة شلل الأطفال وغيره من الأوبئة، وتوقف تقديم الرعاية طويلة الأمد والوقائية اللازمة لمواجهة الأمراض غير السارية الرئيسة، لأعداد كبيرة ممن يعانون منها في مناطق الصراعات. ورأت المنظمة أن «الربيع العربي»، وما أسفر عنه من نزاعات، «أثقلَ كاهلَ النظام الصحي بعبء تقديم الخدمات الطبية العاجلة، في بلدان عدة»، تأتي ليبيا في مقدمها.

ومع ذلك، فإن منظمة الصحة العالمية وشركاء المجموعة الصحية يواصلون العمل مع وزارة الصحة الليبية، لتوفير الدعم المطلوب وتقوية الخدمات الصحية وشراء الإمدادات الطبية بتمويل دولي. وعدّدت المنظمة نماذج للاستجابة التي تقدمها الدول المانحة ومجموعة الأمم المتحدة الصحية بالتعاون مع السلطات الصحية الليبية والأنشطة التي يتم تنفيذها داخل المناطق المختلفة من ليبيا على رغم سخونة الأوضاع، وفي مقدمها خدمات التطعيم، مع متابعة ذلك عبر «الرصد مِن بُعد»، مِن غرفة المراقبة في تونس. ويشار في هذا الصدد إلى أن ليبيا كانت من أوائل البلدان التي أعلنت القضاء على شلل الأطفال منذ 1991، ومع نشوب الصراع كان التحدي هو الحفاظ على مستوى التغطية بالتطعيمات للقضاء على الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف. وساهم مكتب منظمة الصحة العالمية في ليبيا في توفير لوازم 20.000 عملية غسيل كلى في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، تمّ شراؤها من بلجيكا مِن طريق وزارة الصحة في الحكومة الموقتة. وتعيّن على منظمة الصحة العالمية دفع ما يقرب من 300 ألف يورو لتغطية كلفة شحن تلك اللوازم، علماً أنها ستغطي احتياجات مراكز غسيل الكلى والمرضى، في مختلف أنحاء ليبيا، لثلاثة أشهر فقط.

صحة الأمهات والأطفال

تأثرت خدمات الرعاية الصحية للأمهات والرضع والأطفال على نحو ملحوظ منذ بدء الصراع. وتعاني مناطق كاملة من نقص الكوادر الطبية والإمدادات اللازمة. وهناك مناطق لا تتعدى المنشآت الصحية فيها مستشفى واحداً قد يعمل جزئياً. ومن هذه المناطق منطقة غات جنوب غربي ليبيا التي اضطر سكانها للاستغاثة بعد أن توقفت الخدمات الطبية المقدمة للنساء الحوامل والأمهات والرضع من المستشفى الوحيد في المنطقة بسبب عدم وجود أطباء. ونظم الأهالي حملة على السوشيال ميديا يستغيثون فيها بالمسؤولين لإنقاذ الأمهات إثر وفاة امرأة حامل لم تجد طبيباً أو طبيبة للإشراف على ولادتها. ورفع السكان شعار: «أنقذوا الأمهات في غات». واستجابت منظمة الصحة العالمية لنداء الاستغاثة بتأمين كوادر طبية للمستشفى لمدة ستة أشهر لتقديم الرعاية المطلوبة للحوامل والأمهات والرضع والأطفال. وتقيم المنظمة نفسها سلسلة من الدورات التدريبية لرفع كفاءة العاملين الصحيين في مجالات كثيرة بدعم من الاتحاد الأوروبي. ويشارك المتدربون في جوانب سلسلة الإمدادات الطبية وهم ملتزمون بتحسين إمكان الحصول على اللوازم الطبية. ووفق بيان لمقر منظمة الصحة العالمية في القاهرة، فإن هناك دورة تدريبية لزيادة قدرة الترصد الوبائي وتقوية نظام الإنذار المبكر للأمراض والاستجابة المبكرة ويتلقى المشاركون تدريباً على أساليب إدارة حالات تفشي الأمراض المحتملة في اطار الأمراض السارية ذات الأولوية. ويحصل المشاركون على أجهزة حاسوب لوحية وسوف يتم تدريبهم على استخدام البرنامج المدعوم بها وسوف يتدربون على الإبلاغ فوراً عن الأمراض المعدية فور حدوثها وكذلك الإبلاغ على أساس أسبوعي.

وستتلقى التقارير الإلكترونية عن شبكة الترصد الوبائي والتنبيه المبكر والاستجابة السريعة للأمراض مِن 13 مركز احتجاز، على أساس فوري وأسبوعي، وهو أمر لم يسبق له مثيل في ليبيا. كما سيتم توسيع النطاق ليشمل مراكز احتجاز أخرى معترف بها من قبل الحكومة. وفي إطار مشروع «تعزيز نظام المعلومات الصحية وإدارة سلسلة الإمدادات الطبية»، الذي يموله الاتحاد الأوروبي، تلقت لجنة إدارة النفايات الصحية الليبية، المنشأة حديثاً، تدريباً مكثفاً في الكثير مِن جوانب إدارة النفايات الطبية.

برنامج القضاء على الحصبة

وبعد انهيار برنامج القضاء على الحصبة بسبب الصراع، تأثر أيضاً برنامج ترصد الحصبة وبشدة ما أدى إلى انخفاض معدل الإبلاغ عن الحالات والابلاغ الفوري في حال حدوث وباء. وواجهت ليبيا أوضاعاً صعبة، وباتت الحاجة ماسة إلى جهود عاجلة وتعاونية لاسترداد البرنامج ونقل البلاد إلى الأمام نحو القضاء على المرض. لذلك دعمت منظمة الصحة العالمية في ليبيا الجهود الرامية لاستعادة برنامج القضاء على الحصبة وإدماجه مع برنامج مراقبة الشلل الرخوي الحاد. ويتم ذلك من خلال: وضع خريطة طريق لاسترداد برنامج القضاء على الحصبة في ليبيا بحلول نهاية عام 2017. ويشمل بناء قدرات موظفي المراقبة الليبيين في برامج الترصد، الشلل الرخوي الحاد والحصبة، ومناقشة أفضل السبل الممكنة التي من خلالها يتم دمج مراقبة المرضين. وبالفعل تحسن معدل الإبلاغ وأخذ العينات تحسناً كبيراً. وستواصل منظمة الصحة العالمية دعم الحكومة الليبية ووزارة الصحة والمركز الوطني للأمراض لمكافحة الأمراض والشعب الليبي لتقديم خدمات الرعاية الصحية المثلى. ويقوم مشروع منظمة الصحة العالمية الذي يموله الاتحاد الأوروبي على تعزيز نظام المعلومات الصحية وإدارة سلسلة الإمدادات الطبية (شمس) حالياً بإجراء تحليل للوضع في قطاع المستحضرات الصيدلانية في ليبيا.

أوضاع النازحين والمهاجرين

ولاحظت منظمة الصحة العالمية، أنه نجمت عن الصراع في ليبيا ظاهرة نزوح داخلي لمجموعات من السكان ممن اضطروا لمغادرة منازلهم وأحيائهم أو مدنهم إلى مناطق أقل خطورة. ونجمت عن هذا الوضع صعوبات تتعلق بفرص الوصول إلى الخدمات الصحية والحصول على الرعاية للنازحين، صعوبات للمجتمعات المضيفة وعبء على كاهل مقدمي الرعاية الصحية في مناطق النزوح. وتسعى منظمة الصحة العالمية وشركاؤها لدعم وزارة الصحة لتغطية هذه المناطق وغيرها من المناطق الأقل تمتعاً بالخدمات الصحية من خلال توفير عيادات طبية جوالة وتزويد المستشفيات والعيادات الصحية بالإمدادات الطبية اللازمة، وفضلاً عن النزوح، يواجه المجتمع الليبي ظاهرة المهاجرين ولاسيما من بلدان أفريقيا. ويتركز هؤلاء المهاجرون في مناطق لا تتوافر فيها الخدمات الصحية وغيرها من الخدمات، فضلاً عن عدم إدراجهم رسمياً في السجلات ما يحرم كثيرين منهم من فرص الحصول على الخدمات الصحية وخصوصاً التطعيمات ومن ثم يعرضهم لتفشيات من الأمراض. وفي حين تواصل الأطراف المعنية في مجموعة الصحة، العمل على تدارك الأوضاع المتراجعة وتوفير الرعاية للفئات الأشد تضرراً والأقل استفادة بالخدمات، تواجه هذه المجموعة تحدياً من نوع آخر هو الهجمات على المرافق الصحية والعاملين الصحيين في بعض المناطق، كان آخرها سبها، جنوب ليبيا، حيث تلقت منظمة الصحة العالمية تقارير من مركز سبها الطبي عن اختطاف أحد أطبائها أخيراً. وتؤثر هذه الهجمات تأثيراً سلبياً في إيصال الرعاية الصحية، وفضلاً عن كونها سلوكيات غير أخلاقية وتجافي القانون الإنساني الدولي، فإنها تعوق توفير الخدمات الصحية لمستحقيها.

مركز «بروكنجز»: مستقبل ليبيا لا يزال غامضًا مع اقتراب العام السابع لـ «انتفاضة شباط»

« قال مركز «بروكنجز الدوحة» التابع لمعهد بروكنجز الأمريكي إن مستقبل ليبيا لا يزال غامضًا إلى حد كبير مع اقتراب العام السابع لانتفاضة شباط / فبراير 2011، التي أطاحت معمر القذافي.
وذكر في تقرير تحليلي مجمع حول الأوضاع السياسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نشر أمس الثلاثاء، أن المرحلة الانتقالية التي تلت إطاحة القذافي أفسدتها فترة مطولة من الانقسام السياسي والصراع العنيف والاضطرابات الاقتصادية.
وقال مدير المركز في التقرير إن الليبيين البسطاء يعانون من تداعيات تصاعد حالة انعدام الأمن وتدهور مستويات المعيشة، مضيفًا أن اتفاق الصخيرات لم يلب التوقعات المنتظرة مع تعليق تطبيق بنوده. وذكر أن المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة يعمل حاليًا على إعادة إحياء اتفاق الصخيرات من خلال خطة عمل طموحة بإمكانها تحسين النظرة السلبية المتزايدة إزاء مستقبل ليبيا، وذلك بهدف تجنب انتكاس البلد إلى حالة عدم اليقين والصراع.
لكن الكاتب قال على عكس الفترة التي سبقت اتفاق الصخيرات، ستُقوِّض البيئة السياسية الدُّولية التي تؤثر في ليبيا جهود سلامة الحالية، مضيفًا أن سلامة لا يمكنه الاعتماد بعد الآن على دعم المجتمع الدُّولي المنقطع له، ممثلًا في الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا، برغم استثمار تلك الدول بصورة كبيرة في العملية السياسية في ليبيا وتوحدها سواء في عملها أو تصريحاتها إلى حد كبير في الفترة بين عامي 2014 و2016.
وأوضح أنه في الوقت الحالي تبقى احتمالات تجديد الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب لالتزامها بدعم العملية السياسية ضعيفة، كما أن بريطانيا مشتتة إلى حد كبير بانفصالها عن الاتحاد الأوروبي، في حين تتنافس غيرها من البلدان الأوروبية على النفوذ أو تركز على كبح تدفقات الهجرة غير الشرعية من ليبيا.
وتابع: وفي أثناء ذلك لا يبدو أن جيران ليبيا من الدول العربية ملتزمون بعد الآن بإطار العمل الذي وضعته الأمم المتحدة. وقال الكاتب مع زيادة استقطاب الليبيين وشعورهم بعدم الأمان فإن السياسيين والعسكرين الهادفين إلى تشتيت الوضع داخليًا سيحظون بجرأة أكبر وتقييد أقل في أثناء ممارسة أنشطتهم. واعتبر أن التوصل لتوافق سياسي سيكون صعبًا، كما أن تطبيق أي اتفاق سياسي جديد سيعاني من نكسات.. وفي ظل هذه الأوضاع فإن التوقعات بشأن ما سيكون عليه الوضع في لييبا في عام 2018 يبقى غامضًا إلى حدٍ كبير.

 

 

 

 

حكومة الوفاق الليبية تتهيأ للانتخابات وسلامة يؤكد انحسار التدخلات الخارجية

غداة لقاء رئيس المجلس فائز السراج الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، وتجديدهما دعم خريطة الطريق التي طرحها المبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بدء استعدادات المفوضية العليا للانتخابات لتنظيم الاقتراعين الرئاسي والبرلماني والاستفتاء على الدستور العام المقبل.
ووصف ترامب رئيس المجلس الرئاسي الليبي بأنه «شريك استراتيجي»، مؤكداً دعم الولايات المتحدة حكومة الوفاق والجهود التي تبذلها لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، والتزامها محاربة الإرهاب. كما شدّد على أهمية «العمل لإرساء الاستقرار في ليبيا، ودعم اقتصادها الغني بموارد قد تنفع الجميع».
وأورد بيان أصدره المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي أن «السراج شكر الولايات المتحدة على دعمها حكومة الوفاق سياسياً وأمنياً، ووقوفها إلى جانب ليبيا في أزمتها الحالية. كما عرض الوضع السياسي الحالي والتحديات التي تواجهها البلاد، وإنجاز تحرير مدينة سرت الذي تحقق في زمن قياسي بفضل تضحيات شباب ليبيا والتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن المعركة لم تنته، ما يحتم استمرار العمل المشترك للقضاء على فلول تنظيم داعش في البلاد». واشار البيان إلى أن «السراج أبلغ ترامب أن خلق فرص استثمارية وتحريك عجلة الاقتصاد سيشكلان دافعين كبيرين لحل المشكلات الأمنية. ودعا إلى مساهمة الشركات الأميركية في مشاريع استثمارية واقتصادية في ليبيا في مجالات النفط والغاز والطاقة والأعمار والتجارة والسياحة».
وعلى هامش الدورة الثالثة لمنتدى روما للحوارات المتوسطية 2017، أعلن سلامة أن بين 20 و22 في المئة من سكان ‎ليبيا يحتاجون إلى مساعدات إنسانية. وقال: «أعتقد بأن تدخلات خارجية كثيرة حصلت في ليبيا، لكن الدعم الخارجي لأطراف معينة فيها تراجع الآن، كما أن المجتمع الدولي لم يعد منقسماً كما في عام 2013 حول حل سياسي في ‎هذا البلد».
وناقش سلامة مع وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي تطورات ملف ليبيا. وأشارت مصادر مطلعة إلى أنه شكر الجهيناوي على دعم تونس الدائم لعمل بعثة ‎الأمم المتحدة لدعم ‎ليبيا.
وفي العاصمة التشادية نجامينا، ناقش الرئيس السوداني عمر البشير مع نظيره التشادي إدريس ديبي الأوضاع في ليبيا، وشددا على ضرورة وضع حلول لها لتعزيز الأمن الداخلي وضبط الحدود بين البلدان الثلاثة من أجل ضمان سلامة المنطقة من عمليات تهريب البشر والمخدرات والأسلحة والانفلات الأمني وقطّاع الطرق.
وبحث الرئيسان أيضاً العلاقات الثنائية في مجالات الاقتصاد والثقافة والصحة والتعليم، فيما عقد البشير اجتماعاً مطولاً مع رجال أعمال تشاديين، وعرض عليهم فرص الاستثمار في السودان.
إلى ذلك، صرّحت كاترين ري، الناطقة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، بأن «لا وجود لجانب عسكري في مجموعة العمل التي شُكلت على هامش القمة الأوروبية- الأفريقية في أبيدجان، في شأن ليبيا».
وأوضحت أن المجموعة التي تضم الأمم المتحدة والاتحادين الأوروبي والأفريقي، «تهدف إلى تنسيق عمليات إخلاء سريعة لأكبر عدد من المهاجرين غير القانونيين في ليبيا. وهي ستسهل الوصول إلى كل مراكز إيواء المهاجرين غير القانونيين في هذا البلد، وتفكيك شبكات تهريب البشر»، فيما أكدت ضرورة العمل لتحديد هويات المهاجرين واستصدار وثائق من أجل تسهيل إعادتهم بتمويل أوروبي وبالتعاون مع الدول الأفريقية. وأوضحت ري أن الاتحاد الأوروبي يعتزم استقبال حوالى 50 ألف طالب لجوء أفريقي من ليبيا على أراضي دولِه، من دون أن تحدد فترة زمنية لذلك.

 

منظمة: جماعات مرتبطة بالجيش الوطني الليبي مسؤولة عن إعدامات بشرق البلاد

خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي

 

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش يوم الأربعاء إن الشرطة عثرت في أكتوبر تشرين الأول على جثث 36 رجلا قرب بلدة الأبيار بشرق ليبيا أعدمتهم على ما يبدو جماعات مسلحة موالية للجيش الوطني الليبي الذي يقوده خليفة حفتر.
وعثرت الشرطة على الجثث على طريق رئيسي يقع على بعد حوالي 50 كيلومترا شرقي بنغازي في منطقة يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي، الذي قال بعد قليل من الإعلان عن العثور على الجثث إنه فتح تحقيقا في الواقعة.
وليبيا مقسمة بين حكومتين وجيشين متنافسين. ويسيطر الجيش الوطني الليبي على غالبية شرق البلاد، حيث بسط حفتر سيطرته خلال السنوات الثلاث الأخيرة وأطلق حملة طويلة على إسلاميين وآخرين معارضين للسيطرة القائمة في بنغازي.
وينظر إلى حملة حفتر باعتبارها حاسمة لأي اتفاق سياسي مؤثر لتوحيد البلاد.
والجثث التي عثر عليها قرب الأبيار هي أحدث حلقة في سلسلة من الحالات المشابهة بشرق ليبيا.
وقالت هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان، ومقرها الولايات المتحدة، في بيان إن أقارب ستة من الضحايا أبلغوها بأن جماعات مسلحة موالية للجيش الوطني في بنغازي ومواقع أخرى أخذت ذويهم من منازلهم في تواريخ مختلفة.
وأضافت المنظمة أن الأقارب جميعهم قالوا إن الجثث عليها آثار أعيرة نارية وإن أيدي الضحايا كانت مقيدة خلف ظهورهم وإن عائلاتهم مُنعت من إقامة سرادقات عزاء أمام منازلها في بنغازي.
واستشهدت المنظمة بما قاله محقق بالطب الشرعي راجع صور 23 جثة من أن الإصابات تشير إلى إطلاق نار من مسافة قصيرة.
وقال إريك جولدشتاين نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة “تعهدات الجيش الوطني الليبي بإجراء تحقيقات في حوادث قتل غير قانونية متكررة في مناطق تحت سيطرته بشرق ليبيا لم تؤد لأي شيء حتى الآن”.
وأضاف “سيكون الجيش الوطني الليبي متغاضيا عن جرائم حرب واضحة إذا تبين أن تعهده بالتحقيق في هذا الاكتشاف البشع في الأبيار مجرد وعد فارغ آخر”.
ولم يتسن الحصول على تعقيب من متحدث باسم الجيش الوطني الليبي.
وكان الجيش الوطني الليبي قد قال إنه يحقق مع قائد قوة خاصة مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة إعدام عشرات السجناء، رغم أن مكانه لا يزال غير معروف على وجه التحديد.

واشنطن تطلب من الليبيين مشاركة “بناءة” في وساطة الأمم المتحدة

وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون يلوح بيمناه لدى وصوله لالقاء كلمة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن في 18 ت1/اكتوبر 2018.

 

دعا وزير الخارجية الاميركية ريكس تليرسون الجمعة أثناء استقباله رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، “كل الأطراف الليبية الى المشاركة بطريقة بناءة” في وساطة منظمة الأمم المتحدة.

كما استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض السراج الذي يواجه صعوبات في بسط سلطة حكومته على مناطق شاسعة من ليبيا التي مزقها الانقسام بين سلطات سياسية متصارعة منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.

وأعلنت وزارة الخارجية في بيان أن تليرسون “جدد تأكيد دعم الولايات المتحدة الكامل لرئيس الحكومة فايز السراج ولحكومة الوفاق الوطني واتفاق الانتقال السياسي”.

وأضاف البيان أن المسؤولين اشارا الى “ضرورة دعم الأطراف الليبية والدولية لخطة العمل” التي قدمها المبعوث الخاص للامم المتحدة الى ليبيا غسان سلامة من أجل “إحراز تقدم في عملية المصالحة الوطنية ووضع الأسس لتتمكن ليبيا من تنظيم انتخابات وطنية ناجحة”.

وكان سلامة قدم في 20 أيلول/سبتمبر 2017، خارطة طريق جديدة لحل الأزمة في ليبيا، تنص على طرح دستور جديد على الاستفتاء تمهيدا لتنظيم انتخابات.

وتعتبر الخارجية الاميركية ان اتفاق الانتقال السياسي الموقع في نهاية عام 2015 في المغرب برعاية الأمم المتحدة والذي شكلت بموجبه حكومة الوفاق الوطني “لا زال الاطار الصالح الوحيد للحل السياسي”. وطلب تليرسون من كل الأطراف دعم جهود مبعوث الأمم المتحدة “للمساعدة في التفاوض على تعديلات” هذا الاتفاق.

وختمت الخارجية الاميركية بيانها بالقول “أي محاولة للتشويش على العملية السياسية باشراف الأمم المتحدة أو لفرض حل عسكري للنزاع، ليس من شأنها سوى زعزعة استقرار ليبيا”، ما سيوفر مساحات جديدة للجماعات الجهادية من بينها تنظيم الدولة الاسلامية “لتهديد الولايات المتحدة وحلفائنا”.

 

 

 

 

 

 

الحكومة الليبية تقول إنها تحقق في تقارير عن بيع مهاجرين في “سوق للعبيد”

مهاجرون في قاعدة بحرية في طرابلس في صورة بتاريخ الرابع من نوفمبر تشرين الثاني 2017. تصوير: أحمد جاد الله – رويترز

 

 

 

 

 

 

 

قالت الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة يوم الخميس إنها تحقق في تقارير عن بيع مهاجرين أفارقة كعبيد وتعهدت بمحاكمة مرتكبي تلك الجرائم.
وأثارت لقطات مصورة بثتها شبكة (سي.إن.إن) التلفزيونية الأمريكية يظهر فيها مهاجرون أفارقة يباعون مثل العبيد في ليبيا غضبا دوليا واحتجاجات في أوروبا وأفريقيا.
وقال وزير الداخلية بحكومة الوفاق الوطني الليبي العارف الخوجة في مؤتمر صحفي بمدينة طرابلس “صدرت التعليمات المباشرة لتشكيل لجان التحقيق للوصول إلى الحقيقة واقتياد المسؤولين عن هذه الأعمال إلى ساحة القضاء لنيل جزائهم”.
وتابع الخوجة قائلا “نحن في صدد انتظار النتائج… التي أعتقد قريبا سوف تكون قد وصلت إلى نهايتها”.
وأظهرت اللقطات التي بثتها الشبكة ما قالت إنه مزاد لبيع رجال لمشترين ليبيين كعمالة زراعية مقابل 400 دولار للشخص في تأكيد على ما يبدو لتقارير سابقة عن وجود أسواق للاتجار في المهاجرين في ليبيا.
ورد كثير من الليبيين بغضب على هذه الضجة المثارة وأشار بعضهم بأصابع الاتهام إلى مساع أوروبية لوقف عبور المهاجرين للبحر المتوسط نحو إيطاليا والتي قال عنها نشطاء إنها أدت إلى تدهور أوضاع المهاجرين داخل ليبيا.
وقالت رئاسة الحكومة الليبية في بيان “ندعو في هذا الإطار الجهات المحلية والدولية للتعاون مع مكتب الادعاء العام لتقديم أية معلومات تساهم في كشف الحقيقة”.
وأضافت في البيان “إننا في ليبيا ضحايا الهجرة غير الشرعية ولسنا مصدرا لها” وناشدت القوى الأجنبية المساعدة في وقف تدفق اللاجئين من الدول الطاردة لهم وعبر حدودها الجنوبية.
ويوم الأربعاء قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إنها “تتابع الأمر بجدية مع السلطات الليبية للخروج بآلية للرقابة تتسم بالشفافية تحمي المهاجرين من انتهاكات حقوق الإنسان المروعة”.
وبضغط من إيطاليا أشركت حكومة الوفاق الوطني جماعات محلية معها للتصدي لهذه الظاهرة وحاولت تعزيز قوات خفر السواحل لكبح التدفق القياسي للمهاجرين الذين يعبرون البحر المتوسط منذ 2014.
وعلى الرغم من أن أعداد الوافدين إلى إيطاليا انخفضت بما يقترب من الثلث هذا العام إلا أن خفر السواحل الإيطالي وجماعات إغاثة قالت إن الأسبوع الحالي شهد زيادة في عمليات الإنقاذ بعد عدة أيام من الطقس السيء فيما انتشلت جثة واحدة.
وقال خفر السواحل إن 1100 مهاجر أنقذوا يوم الأربعاء فيما انتشل أكثر من مئتين يوم الخميس.

 

الورشة التكوينية للشباب الليبي حول مفاهيم الانتقال الديمقراطي

اقام المركز المغاربي للابحاث حول ليبيا دورة تكوينية للشباب الليبي في جزيرة جربة يومي 4 و 5 نوفمبر 2017. شارك في الورشة 13 شابا وشابة من مدن عديدة وتركز التكوين على شرح المفاهيم السياسية المفتاحية، بالاضافة الى استعراض وتحليل تجارب الانتقال الديمقراطي في بلدان المغرب الكبير والمسار الدستوري في ليبيا خلال القرن العشرين. اشرف على ادارة الورشة الدكتور رياض المرابط استاذ تاريخ بجامعة القيروان والاستاذ رشيد خشانة مدير المركز المغاربي للابحاث حول ليبيا.