111libia800

ذكر الكاتب بموقع ميديتيراني الفرنسي المهتم بالشؤون المتوسطية بابلو سيرجيانو في تقرير نشر يوم 15 يناير الجاري بعنوان: “فرنسا تضغط من أجل التدخل العسكري في ليبيا” أن الصحافة الإيطالية تحدثت في الأيام الماضية عن غارات جوية فرنسية على موقع داعش” في سرت.

وكذب وزير الدفاع الفرنسي هذه المعطيات، لكن الأوساط الرسمية الإيطالية تتخوف من تعجل فرنسا للتدخل في ليبيا، دون انتظار تشكيل حكومة الوحدة.

وكانت إيطاليا قد عبرت في وقت سابق عن استعدادها لترأس عملية دولية في ليبيا دون أي شروط، مؤكدة في الوقت ذاته تغليبها للحل السياسي.

ويقدر سيرجيانو أن فرنسا لا تخفي رغبتها في التدخل العسكري، حيث صرح الوزير الأول الفرنسي في ديسمبر من العام الماضي يجب محاربة وسحق تنظيم الدولة في العراق وسوريا وغدا في ليبيا دون شك“.

خلاف

وتقول إحدى الصحف الإيطالية في افتتاحيتها أن الخطر يكمن في إصرار إيطاليا على الالتزام بالشرعية الدولية ودعم حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، في الوقت الذي تقوم فيه دول مثل فرنسا وبريطانيا بحرق المراحل“.

ويضيف سيرجيانو أن الفرنسيين يملكون أهدافا خفية في ليبيا، وهي السيطرة على مواقع حساسة في قطاع الطاقة الليبية، لكنها تكرر نفس أخطائها في ليبيا سنة 2011، ما أدى إلى الفوضى الحالية.

ويؤكد سيرجيانو أن وسائل الإعلام الإيطالية بدأت بالحديث عن الخلاف الدبلوماسي بين باريس وروما، خاصة مع التزام إيطاليا بالحل السلمي في ليبيا، فيما تقوم فرنسا بتكرار الاستعراضات العسكرية وما لها من انعكاسات مدمرة على المدنيين في ليبيا، لن تؤدي في النهاية إلا إلى إذكاء حالة الحرب في ليبيا.

تعليقات